كشفت مصادر مطّلعة بأن خلية تابعة للمخابرات الإيرانية تتألف من خمسة ضباط مختصين تعمل في العاصمة بغداد بالتنسيق مع جهاز المخابرات الحكومي في العراق وبعلم المالكي، لمتابعة ورصد تحركات عناصر ما يعرف
بـ " منظمة مجاهدي خلق " الإيرانية المعارضة المتواجدة في العراق، ومتابعة تحركات عناصر المنظمة بعد رحيلهم من العراق.
وأفادت مصادر مطلعة في بغداد عن:" أن السفارة الإيرانية شكلت في بغداد فريقاً خاصاً مكوناً من ( 5 ) ضباط مخابرات إيرانيين مهمتهم متابعة عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والمتواجدين في العراق ".
وأوضحت المصادر: أن ضباط المخابرات الخمسة يقومون برصد تواجد مجاهدين خلق في العراق عبر معلومات يتلقونها من الحكومة في العراق ومن مصادر أخرى لملاحقتهم عقب ترحيلهم من العراق ومعرفة أماكن تواجدهم ومن ثم القيام بتصفيتهم.
وأوضحت: أن هذا الفريق يعمل كذلك على معرفة أدق التفاصيل عن أعمال المنظمة السياسية والعسكرية وعبر مصادره الخاصة التي لم يكشف عنها.
وتابع: أن مهام هذا الفريق لا تقتصر على هذا الجانب بل تتعداه لتصل إلى التنصت على اتصالاتهم ومعرفة من يتعامل معهم. مؤكدة.. أن الضباط الخمسة يتعاملون مع جهاز المخابرات في العراق وينسقون معه بعلم رئيس الوزراء نوري المالكي.
الجدير بالذكر أن أغلب الأجهزة الإستخبارية الإيرانية لها مقرات وشعب ودوائر كبرى عاملة في عموم محافظات العراق من الشمال إلى الجنوب وبحماية حكومية وتتحرك بغطاء حكومي ، وتقوم بمهام الإغتيالات ونقل الأسلحة المختلفة ودفع الأموال لفرق الموت الطائفية وإيصالها إلى مليشيات الأحزاب المشاركة في الحكومات المتعاقبة وتقديم تقارير حول الشخصيات المراد تنصيبهم بالمؤسسات الحكومية، إضافة إلى تهريب المخدرات إلى العراق ودول الخليج لتدمير المجتمعات في الدول التي تصدر لها هذه المواد بأسعار زهيدة.
وكالات+ الهيئة نت
ن
تعاون مخابراتي بين جهاز المخابرات الحكومي في العراق وخلية مخابراتية إيرانية بعلم المالكي
