هيئة علماء المسلمين في العراق

ناشطة أمريكية: التمييز ضد مسلمي أمريكا أسوأ مما حصل للسود
ناشطة أمريكية: التمييز ضد مسلمي أمريكا أسوأ مما حصل للسود ناشطة أمريكية: التمييز ضد مسلمي أمريكا أسوأ مما حصل للسود

ناشطة أمريكية: التمييز ضد مسلمي أمريكا أسوأ مما حصل للسود

طالبت المديرة التنفيذية للجمعية العربية الأمريكية في نيويورك ومديرة الدفاع الوطني للشبكة الوطنية للجاليات العربية الأمريكية ليندا صرصور بالوصول إلى صيغة تفاهم بشأن مكافحة التعصب الذي يمارس ضد المسلمين في الولايات المتحدة وأخذ موقف واضح ضده وشجبه. وقالت ليندا صرصور: إن توجيه أية إساءة لأي مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية يعدّ إهانة واعتداء على جميع المسلمين.

وأثارت صرصور في مقال كتبته لموقع شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأمريكية قضية مقتل شيماء العوضي السيدة العراقية التي وجدت غارقة في دمائها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وبجوارها رسالة كتب فيها "عودي إلى بلدك أنت إرهابية"؟!!، الأمر الذي تسبب بموجة استياء وخوف لدى المسلمين في الولايات المتحدة.

وأضافت ليندا صرصور أنها فكرت في نفسها ومصير عائلتها بعد سماعها خبر مقتل العوضي، مشيرة إلى حادث آخر سبق مقتل العوضي، وشكل جريمة كبيرة أثارت استياء الرأي العام، وهي مقتل ترايفون مارتن الفتى الأسود الذي قتل في 26 من شهر آذار الماضي برصاص حارس كان يجري دورية مراقبة في الحي الذي تقيم فيه بمنطقة سانفورد السكنية في ضاحية اورلاندو وسط فلوريدا.

وأوضحت أن العنصرية ضد السود في الولايات المتحدة مختلفة تماما عن التعصب ضد المسلمين، فالحديث عن العنصرية ضد السود أو إظهارها مرفوض علنا حتى إن وجد في الخفاء، ولكن للأسف، فإن التعصب ضد الإسلام مقبول تماما، وقد روجت له وسائل الإعلام عبر تصريحات مرشحين للرئاسة الأمريكية التي يحمل بعضها كراهية للإسلام والمسلمين.

وبينت صرصور أن السلطات الأمريكية التي تتولى التحقيق في قضية العوضي قالت: إنه حادث عرضي فردي؟!!، حسب زعمها.

وتساءلت المديرة التنفيذية للجمعية العربية الأمريكية في نيويورك قائلة: كيف يكون الحادث عرضيّا لا سيما وأن تقريرا صادرا عن مكتب التحقيقات الفدرالي عام 2011 أظهر ازدياد جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة تقارب الـ50 % في عام 2010؟!!.

وكانت أحدث الإحصاءات قد أكدت ارتفاع عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين من 107 قضايا في عام 2009 إلى 170 جريمة في عام 2010.

وذكرت صرصور أنها لا تستغرب من هذه الأحداث بعد الاستماع إلى حركات عدائية علنية ضد المسلمين داخل الكونكرس الأمريكي ومعاداة الشعائر الإسلامية التي ولّدت زيادة في الاحتقان والتعصب ضد المسلمين، لكن الخطير أن نجد أشخاصا عاديين لا علاقة لهم بالدين أو السياسة يمارسون التعصب الأعمى ضد المسلمين المدنيين خوفا من المجهول.

ودعت صرصور إلى تضافر الجهود من أجل الوصول إلى صيغة بشأن مكافحة التعصب ضد المسلمين ومواجهته في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق