اصدرت الامانة العامة بيانا ادانت فيه قيام إيران وبعض الأحزاب المتنفذة بسرقة النفط العراقي وتهريبه، واكدت ان هذه السرقات ليست جديدة وهي مستمرة منذ سنوات، والاحتلال الأمريكي على علم بها، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (832)
المتعلق بقيام إيران وبعض الأحزاب المتنفذة بسرقة النفط العراقي وتهريبه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد كشف المركز العالمي للدراسات التنموية الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له، النقاب عن إن إيران ما زالت تستنزف معظم الحقول النفطية العراقية المجاورة لها بشكل كبير.
وأوضح المركز المذكور في تقريره السنوي الذي نشر إن مقدار ما تستنزفه إيران من من أربعة حقول نفطية عراقية هي ( دهلران، ونفط شهر، وبيدر غرب، وأبان ) بلغ نحو ( 130 ) ألف برميل يومياً فيما وصل حجم التجاوزات الإيرانية على حقول ( الطيب والفكة وأجزاء من حقل مجنون ) إلى نحو ربع مليون برميل يومياً.
وقدر التقرير قيمة حجم التجاوزات الإيرانية على النفط العراقي بـ( 17) مليار دولار سنوياً، وهو ما يعادل (14 %) من إيرادات العراق التي المفروض أن تسخر لخدمة المواطن العراقي .. مؤكدا إن النظام الإيراني يسرق هذه الكمية من النفط العراقي بالرغم من الاتفاق الذي وقعه البلدان في وقت سابق وينص على تشكيل لجان مشتركة لاستثمار أمثل لهذه الحقول، مما يعد هذا الاستنزاف غير المشروع اعتداء صارخا على حقوق العراق النفطية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه السرقات الدنيئة من النفط العراقي، فإنها تؤكد أنها ليست جديدة وهي مستمرة منذ سنوات، والاحتلال الأمريكي على علم بها، كما أن هناك تهريبا للنفط من قبل الأحزاب المتنفذة في الحكومة الحالية منذ سنوات أيضا، والتهم التي تم تبادلها هذه الأيام بين عدد من أقطاب اللعبة السياسية ليست تهما، بل هي حقيقة، والطرفان ليس بينهما بريء ، فكلاهما متورط في هذه الجريمة، وثمة وثائق تدينهما، وتدين غيرهما، وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه الشعب العراقي كل من سرق خيراته، وأهدر ثرواته، وإن الظلم عاقبته وخيمة، ولو بعد حين.
الأمانة العامة
29 جمادي الأولى/1433هـ
21/4/2012م
بيان رقم (832) المتعلق بقيام إيران وبعض الأحزاب المتنفذة بسرقة النفط العراقي وتهريبه
