قالت مصادر صحفية ووكالات أنباء مختلفة إن المرشحين الخمسة الذين يتنافسون من أجل الفوز بمنصب الرئاسة الفرنسية سوف يختتمون حملاتهم الانتخابية اليوم الجمعة، حيث يأتي هذا الإجراء
قبل أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل، حيث لا يسمح القانون الفرنسي للمرشحين بممارسة النشاطات الدعائية في اليوم الذي يسبق يوم التصويت.
وأوضحت المصادر أن المرشح الاشتراكي (فرانسوا هولاند)، المتقدم في استطلاعات الرأي؛ حضر اليوم آخر تجمع انتخابي يقيمه في مدينة بوردو، بينما سيحضر الرئيس (نيكولا ساركوزي) تجمعه الانتخابي الأخير في وقت لاحق في مدينة نيس.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن (هولاند) و(ساركوزي) متعادلان تقريبًا، ولكن المحللين يتوقعون فوز المرشح الاشتراكي في الانتخابات التكميلية المزمع إجراؤها في السادس من الشهر المقبل في حال إخفاق أي من المرشحين في الفوز بأغلبية مطلقة، كما يتوقع الخبراء أن تفوز مرشحة اليمين المتطرف (مارين لوبان) بـ 17 % من مجموع الأصوات، بينما تتراوح شعبية مرشح أقصى اليسار (جان لوك ميلينشون) من 14 إلى 15 %، ومن المرجح أن يحل مرشح الوسط (فرنسوا بايرو) في المركز الخامس، فيما تشير الاستطلاعات إلى أن ربع مجموع الناخبين لم تستقر آراؤهم على مرشح بعينه.
وقد تركزت الحملات الانتخابية على القضايا الاقتصادية، حيث يفاخر (ساركوزي) بتحقيق نمو اقتصادي جيد في العام الماضي ولكن نسبة البطالة المرتفعة (10 %) قد تجعل الناخبين ينفرون منه، وقد وعد المرشحان الأولان (ساركوزي) و(هولاند) بسد العجز في الميزانية، ولكن (هولاند) يفضل سلوك طريق النمو عوضا عن التقشف، بحسب ما بينته التقارير الصحفية.
وكان المرشح الاشتراكي قد أكد في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنه لن يصدق على الاتفاقية المالية الأوروبية الجديدة إذا كانت لا تعزز النمو، وهو موقف مناقض لموقف ساركوزي الذي أعلن تأييده للاتفاقية.
وكالات + الهيئة نت
ج
الحملات الانتخابية الفرنسية تدخل يومها الأخير
