كشف عضو في مجلس النواب الحالي اليوم الثلاثاء عن تعرض منزل عائلته في محافظة البصرة لهجوم بعبوة ناسفة، عدّه استهدافا سياسيا، هدفه تكميم الأفواه، مطالبا ما تسمى \"لجنة الأمن والدفاع\" بالتحقيق فيه.
ونقلت مصادر صحفية عن النائب صباح الساعدي قوله اليوم الثلاثاء: إن يوم الخميس الماضي الموافق شهد استهداف منزل أسرتي الذي يسكن فيه والدي ووالدتي وأخي الكبير بمحافظة البصرة بعبوة ناسفة، أدت إلى إلحاق أضرار مادية بالمنزل والمنازل المجاور، واصفا إياه بأنه استهداف سياسي.
وأضاف أن هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه على الرغم من تأكيد الأجهزة الحكومية في المحافظة بمراجعة خططها الأمنية لحماية المواطنين، مشيرا إلى أن 50 مواطنا في المحافظة استهدفوا خلال 40 يوما فقط.
وطالب الساعدي "لجنة الأمن والدفاع" النيابية بالتحقيق في القضية، لافتا إلى وجود محاولات لتكميم الأفواه التي تحارب الفساد.
وأكد أن من يرتكبون تلك العمليات هم سراق المال العام والعابثون في البلد فسادا، مطالبا الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بضرورة إيقاف هذه العمليات.
وكان النائب صباح الساعدي قد اتهم في الـ20 من أيلول الماضي رئيس الوزراء نوري المالكي بشكل غير مباشر بمحاولة اغتياله عن طريق إخفاء وثيقة رسمية صادرة من الاستخبارات تثبت استهدافه.
ويأتي هذا الاتهام بعد ساعات من إعلان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي بأن مجلس القضاء الأعلى أصدر في الـ19 من أيلول الماضي مذكرة لاعتقال الساعدي بتهمة "إهانة الحكومة والقذف والسب الموجه لرئيس الوزراء بدون أدلة"، حسب تعبيره، مبيناً أن المذكرة وصلت في اليوم الثاني إلى مجلس النواب لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وكان مصدر سياسي مطلع قد كشف يوم الأحد الـ5 من شباط الماضي عن وصول كتاب من مجلس القضاء الأعلى إلى مجلس النواب يطالب برفع الحصانة عن النائب صباح الساعدي بتهمة الفساد، والنائبين عن القائمة العراقية حيدر الملا بتهمة التشهير بنزاهة القضاء وسليم الجبوري بتهمة "الإرهاب"، على حد وصفه.
ويعرف النائب صباح الساعدي بانتقاداته اللاذعة للحكومة الناقصة غير الشرعية واتهاماته لرئيسها المالكي، كان أبرزها في 24 آب 2011 حين وصف تكليف المالكي حسين الشهرستاني لتولي وزارة الكهرباء بالوكالة بأنه استخفاف بالشعب العراقي وتستر على المفسدين، متهماً إياه بتوزيع المناصب على أساس الولاء له والانتماء لمنظومته الفاشلة.
الهيئة نت
ي
نائب يعدّ الهجوم على منزل عائلته بالبصرة استهدافاً سياسياً لتكميم الأفواه
