هدد جهاز \"الشاباك\" الصهيوني باعتقال 40 أسيرا محررا أو اغتيالهم بالضفة الغربية كان قد أفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى، وذلك بسبب مزاعم عن عودتهم للعمل الجهادي ضد الاحتلال مرة أخرى.
فقد رصد تقرير لجهاز الشاباك نشاط وتحركات الأسرى الذين جرى تحريرهم في الجزء الأول من صفقة وفاء الأحرار، وتبين أن غالبية الأسرى اختاروا الحياة الطبيعية بعيدا عن السياسة والعمل المسلح، إلا أن هناك نحو 47 شخصا عادوا لأعمال المقاومة من جديد، وأن الاحتلال أعاد اعتقال سبعة منهم، ويحتمل أن يفرض الحكم السابق عليهم، بحسب مزاعم الجهاز.
وأشار التقرير -الذي نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية ملخصا له- أن الاحتلال الصهيوني هدد سابقا كل من يعود لممارسة العمل المقاوم مرة أخرى سيحمل روحه على كفه، وهي الصيغة التي تستخدم في التهديد بالاعتقال، وربما الاغتيال أيضا، مشيرة إلى أن الشاباك يقدر عودة 40 % من الأسرى المحررين لممارسة العمل المقاوم تدريجيا، وهو يتابع نشاطهم للوصول إليهم قبل نجاحهم في تنفيذ مآربهم.
وتطرق التقرير لتصريحات لصالح العاروري أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الذي شارك في مفاوضات الصفقة التي أكد فيها أن اختطاف جنود صهاينة هو الطريق الوحيد لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وهي التصريحات التي جاءت في برنامج نسيم الأحرار الذي تقدمه الأسيرة المحررة في صفقة شاليط أحلام التميمي على قناة القدس.
وأكد أنهم يعانون من مصائب مثل بعدهم عن عائلاتهم، فعلى الرغم من مرور 6 شهور على إطلاق سراحهم، إلا أن 25 منهم لم يلتقوا عائلاتهم، وهو ما أكده عبد الرحمن غنيمات رئيس لجنة الأسرى المحررين في حماس الذي قال: إن العزلة التي يعانونها هي عقاب قاسٍ ينغص على الأسرى حياتهم.
وكالات + الهيئة نت
ي
(الشاباك) الصهيوني يهدد باعتقال 40 أسيراً محرراً أو اغتيالهم في الضفة
