اكد ( سيرغي لافروف ) وزير الخارجية الروسي، إن محاولات استبدال تعديلات ( جيكسون – فينيك ) بتشريعات جديدة ضد بلاده، ارتباطا بقضية ( ماغنيتسكي ) لا يرضي روسيا.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( لافروف ) قوله في تصريات ادلى بها في نيويورك أمس على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني : " إن محاولة جعل تشريعات سنت ضد الاتحاد السوفيتي، تشريعات ضد روسيا لن يرضينا ابدا، وسيجلب ضررا كبيرا الى علاقاتنا " .. مشددا على أن قضية ( ماغنيتسكي ) تعد مسالة روسية داخلية، وهي تحت اشراف المراجع العليا.
واضاف : " لا حاجة لاكتشافات جديدة، وإن الجانب الامريكي يعرف موقفنا، وإن قضية ماغنيتسكي، هي قبل كل شيئ مشكلة روسية وتهتم بها القيادة الروسية، وتجري بخصوصها التحقيقات اللازمة، ومادامت المحكمة لم تصدر قرارها، لا يحق لنا التدخل في هذه العملية ".
واشارت المصادر الى ان المشرعين الامريكان اقترحوا منع عشرات المسؤولين الروس من دخول الولايات المتحدة الامريكية، بحجة علاقتهم بوفاة ( ماغنيتسكي ) .
وكانت تعديلات ( جيكسون – فينيك ) قد اقرها الكونغرس الامريكي عام 1974 لتقليص حجم التجارة مع الاتحاد السوفيتي، وكان سبب اقرارها هو عدم وجود حرية الهجرة في الاتحاد السوفيتي، ومازالت هذه التعديلات سارية المفعول ضد روسيا وريثة الاتحاد المذكور، ومنذ عام 1989 تجمد الولايات المتحدة سريان هذه التعديلات، إلا أن الكونغريس لم يلغها رسميا.
الجدير بالذكر ان ( ماغنيتسكي ) كان قد توفي داخل المعتقل في السادس عشر من تشرين الثاني عام 2009، وأثارت وفاته ردود فعل قوية في المجتمع، ادت الى ادخال تعديلات واسعة على نظام العقوبات والسجون، حيث تتهم الطبيبة لاريسا ليتفينوفا التي اشرفت على معالجة ( ماغنيتسكي ) ومسؤولها المباشر ( دميتري كراتوف ) بالوقوف وراء وفاته.
وكالات + الهيئة نت
ح
وزير خارجية روسيا يؤكد ان استبدال تعديلات ( جيكسون – فينيك ) لا ترضي بلاده
