هيئة علماء المسلمين في العراق

العصابات الصهيونية.. والتهديد بهدم الأقصى!
العصابات الصهيونية.. والتهديد بهدم الأقصى! العصابات الصهيونية.. والتهديد بهدم الأقصى!

العصابات الصهيونية.. والتهديد بهدم الأقصى!

بعد أن أعلنت جماعة يهودية متطرفة تُدعى \"القدس الموحدة\" نيّتها اقتحام المسجد الأقصى المبارك صباح يوم الاثنين 27 / مارس عشية الانتخابات الصهيونية، حذّرت أوساط فلسطينية من مغبة الإقدام على هذه الخطوة، معتبرة أنها مساس بمشاعر مليار وربع مليار مسلم في العالم. وقد اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان لها أن الحديث عن اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوحي بنوايا خبيثة ومبيّتة لدى الكيان الصهيوني الغاصب لاستهدافه وتقسيمه والسماح لليهود بالصلاة فيه. ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني للاحتشاد في ساحات المسجد الأقصى، والتصدي للمحاولات الصهيونية الهادفة لاقتحامه وتدنيسه، موضحة أن حماية المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك واجب ديني وقومي، وهو بذلك مسؤولية الشعب الفلسطيني والأمّة العربية والإسلامية، فالمسجد الأقصى يُعدّ رمزاً إسلامياً وحضارياً وتاريخياً يتعلّق بمليار وربع مليار مسلم في العالم.

ودعا البيان القادة العرب المجتمعين في قمة الخرطوم، ومنظّمة المؤتمر الإسلامي، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، والتحرك سريعاً لحمايته والحيلولة دون أي اعتداء يطاله، محمّلاً سلطات الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن أي اعتداء يطال المسجد الأقصى، وما يمكن أن يجلبه ذلك من ردود فعل غاضبة في فلسطين، وفي كل الدول العربية والإسلامية.

ضرورة التحرك

أما الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة - وزير الأوقاف والشؤون الدينية- فقال: "إن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة لمليار ونصف المليار من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ إذ إن حادثة الإسراء من المعجزات، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية، فارتباطنا بالمسجد الأقصى المبارك ارتباط عقديّ، وليس ارتباطاً انفعالياً عابراً، ولا موسمياً مؤقتاً".

وطالب المواطنين بإعمار المسجد الأقصى بالصلاة فيه، مندّداً في الوقت نفسه بالإجراءات الصهيونية على مداخل القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه، والسماح للمستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى وتدنيسه.

وحيّا الشيخ سلامة أهالي مدينة القدس، وحرّاس وسدنة المسجد الأقصى وفلسطينيي عام 48 على جهودهم في الذود والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ومعهم كل أبناء الشعب الفلسطيني. وطالب الدكتور سلامة الدول العربية والإسلامية قيادات وشعوباً بضرورة التحرك لتحمل مسؤولياتهم للحفاظ على المسجد الأقصى المبارك في الوقت الذي تتزايد التهديدات والمحاولات الصهيونية للاعتداء عليه، وذلك بالاقتحام أو من خلال الحفريات المستمرة أسفله ومحاولات إقامة المشاريع بدعوى السياحة.

رابطة علماء فلسطين اعتبرت في بيان لها اليوم أن المساس بالأقصى كفيل بإشعال المنطقة لهيباً تحت أقدام الاحتلال ومتطرفيه؛ لأن الشعب الفلسطيني والمسلمين لن يسمحوا لمثل هذه المخططات الخبيثة بالمرور إلا على أجسادهم. ودعت الرابطة حرّاس المسجد الأقصى وسدنته إلى أخذ تهديدات الجماعات الصهيونية المتطرفة على محمل الجد، وعدم التهاون في التصدي لها، معتبرة أنه كلما دنت الانتخابات الصهيونية كلما تصاعدت وتيرة الإرهاب الصهيوني المنظم.

وقال البيان: "نقول لأمتنا العربية والإسلامية: آما آن الأوان لكسر دائرة ردود الأفعال التي ندور فيها، فإننا نرى في المساعي المتكررة للمساس بالمسجد الأقصى محاولة واضحة لترويض المسلمين وتهيئتهم للقبول بالأمر الواقع، لذا نهيب بكم أن تقفوا عند مسؤولياتكم، وأن تهبّوا لنجدة مسرى النبي الكريم ومعراجه إلى السماء".

هذا ويسود جوّ من الترقّب والحذر داخل المسجد الأقصى المبارك، وقد كثّفت دائرة الأوقاف الإسلامية من تواجد حرس الأقصى على جميع أبوابه وداخل ساحاته وباحاته، ويقوم عدد من علماء مدينة القدس وأبنائها بجولات تفقديّة في أنحاء المسجد الأقصى المبارك لمنع أي اقتحام ممكن تقوم به العصابات الصهيونية .

وكالات

أضف تعليق