هيئة علماء المسلمين في العراق

كوريا الشمالية تحقن الوقود في صاروخها الجديد استعدادا لاطلاقه خلال الخمسة ايام المقبلة
كوريا الشمالية تحقن الوقود في صاروخها الجديد استعدادا لاطلاقه خلال الخمسة ايام المقبلة كوريا الشمالية تحقن الوقود في صاروخها الجديد استعدادا لاطلاقه خلال الخمسة ايام المقبلة

كوريا الشمالية تحقن الوقود في صاروخها الجديد استعدادا لاطلاقه خلال الخمسة ايام المقبلة

بدأت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء بحقن الوقود في صاروخ طويل المدى استعدادا لإطلاقه في مهمة لوضع قمر صناعي في الفضاء، خلال الفترة الواقعة بين يوم غد الخميس والاثنين المقبل. ونقلت الانباء الصحفية عن ( بايك تشانغ ) رئيس مركز مراقبة الأقمار الصناعية التابع للجنة الكورية لتكنولوجيا الفضاء قوله " أعتقد أن عملية حقن الوقود ستكتمل في موعدها المناسب"، دون تحديد تاريخ معين لذلك.

وكانت ( بيوغ يانغ ) قد قالت في وقت سابق إن إطلاق الصاروخ ( أونها 3 ) مخصص فقط لوضع قمر صناعي للأرصاد الجوية في الفضاء، وستكون مهمته تزويد معلومات عن المحاصيل والغابات والموارد الطبيعية لكوريا الشمالية.

يشار الى ان كوريا الشمالية ـ التي كانت قد علنت أنها ستطلق القمر الصناعي الحالي احتفاء بالذكرى المئوية لمولد الزعيم ( كيم إيل سونغ ) مؤسس البلاد، في الخامس عشر من نيسان الجاري ـ لم تنجح في وضع قمر صناعي بمداره خلال محاولتين جرتا عامي ( 1998 و2009 ).

وازاء ذلك اتخذت الفلبين إجراءات احترازية بتحويل مسارات حركة الطيران، فيما اكدت اليابان إنها ستسقط الصاروخ الكوري الشمالي إذا عبر مجالها الجوي، حيث نشرت بطاريات صواريخ أرض ـ جو من طراز ( باتريوت أدفانست كابابيلتي (باك 3)، وسط طوكيو، كما جرى إعداد قاعدتين مشابهتين في المنطقة لحماية العاصمة وسكانها، وفي الوقت الذي وصفت فيه روسيا، مشروع إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي بأنه استخفاف بقرارات مجلس الأمن الدولي، قال وزراء دفاع كل من ( كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ) إن نية بيونغ يانغ إطلاق الصاروخ يعد استفزازا خطيرا .

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد جددت في وقت سابق نصيحتها لكوريا الشمالية بعدم اطلاق الصاروخ، الذي اكدت إنه ينتهك قرارات مجلس الأمن واتفاقا نوويا كان قد وقع في التاسع والعشرين من شباط الماضي، كما حذرت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية من أنها ستزيد عزلتها إذا مضت قدما في إطلاق هذا الصاروخ.

الجدير بالذكر ان كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية لا تزالان في حالة حرب من الناحية النظرية وذلك لأن الحرب الكورية التي استمرت ثلاثة اعوام بين ( 1950 و 1953 ) انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام، كما تتهم سول، كوريا الشمالية بانها تجهز لتجربة نووية ثالثة في أعقاب إطلاق الصاروخ على غرار ما فعلته في عام 2009 وهي خطوة ستقابل بإدانات الغرب.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق