هيئة علماء المسلمين في العراق

مسيرات ومصادمات مع الاحتلال في ذكرى يوم الأرض
مسيرات ومصادمات مع الاحتلال في ذكرى يوم الأرض مسيرات ومصادمات مع الاحتلال في ذكرى يوم الأرض

مسيرات ومصادمات مع الاحتلال في ذكرى يوم الأرض

أحيا عشرات الآلاف من فلسطينيي 1948 في المدن والقرى داخل الخط الأرض الذكرى الثلاثين ليوم الأرض. ففي مثل هذا اليوم من عام 1976 استشهد ستة من الفلسطينيين بقريتي كفر كنا وعرابة بالجليل في احتجاجات على سياسة الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أراضيهم. وجرت التظاهرة الرئيسة في مدينة اللد قرب تل أبيب وتزامن معها مسيرات وفعاليات شعبية لتأكيد رفض السياسة العنصرية الإسرائيلية ضد عرب الداخل. ورفض المحتجون سياسية هدم البيوت ومصادرة الأراضي التي تتم في سياق خطط تهويد القرى والبلدات خاصة في النقب والجليل.

يشار إلى أن اللد شهدت عام 1948 تنفيذ خطة قادها وزير الدفاع الأسبق موشي دايان، وهجر خلالها معظم سكان المدينة العرب، وكان من بينهم مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش.

وفضلا عن مهرجان اللد جرت فعاليات ومسيرات في مدينتي الرملة وسخنين وقريتي كفركنا وعرابة.

وفي القدس الشرقية استخدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القنابل الصوتية والهري لتفريق المحتجين بمناسبة يوم الأرض. كما امتدت المسيرات إلى بعض مناطق الضفة الغربية وتحولت إلى مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبهذه المناسبة نظمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في المدارس العربية العديد من الفعاليات والأنشطة التربوية والتثقيفية لتعميق البعد الوطني والقومي، من جهة أخرى أعلنت الحركة الإسلامية عن تنظيم معسكر التواصل مع النقب الذي سيتضمن 52 مشروعا توزع على 37 من قرية عربية لا تعترف بها إسرائيل.

هدم المنازل
وأفادت اللجنة الشعبية في اللد والرملة أن زهاء 3500 منزل بنيت بصورة غير قانونية في المدينتين بسبب رفض السلطات الإسرائيلية منح أصحابها تصاريح بناء.

وقد صدرت بالفعل أوامر بهدم 800 منزل منها بينما جرفت سلطات الاحتلال عشرة منازل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وقد صادرت إسرائيل معظم الأراضي التابعة للبلديات العربية واستقر فيها مهاجرون يهود.

وتحصل البلدات العربية على نسبة أموال أقل بكثير من البلدات الإسرائيلية للتنمية، كما تحصل بصعوبة بالغة على تراخيص بناء.

وكشفت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 مؤخرا عن خطط إسرائيلية لتهويد النقب والجليل بطرد الآلاف من سكانهما. كما تحدثت مصادر إسرائيلية عن خطة أمنية لإجبار سكان 45 قرية في منطقة النقب على ترك أراضيهم والقبول بدمجهم في تجمعات سكانية أخرى.

ويتزامن احتفال هذا العام مع تهديدات يهودية باقتحام ساحة الحرم القدسي واستمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى.

يذكر أن المحكمة العليا في إسرائيل كانت قد أصدرت في يوليو/تموز 2000 قرار أقر بممارسة سياسة التمييز بحق الأقلية العربية في إسرائيل.

وكالات

أضف تعليق