فرقت قوة مما تسمى \"مكافحة الشغب\" اليوم الجمعة تظاهرة نظمها أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي في ساحة الفردوس وسط بغداد.
ونقلت مصادر صحفية عن شهود عيان قولهم: إن عشرات من أنصار الصرخي تجمعوا للتظاهر صباح اليوم الجمعة في ساحة الفردوس وسط بغداد، مبينا أن قوة من "مكافحة الشغب" هاجمتهم، وأطلقت عيارات نارية في الهواء، وضربتهم بالهروات، الامر الذي أسفر عن تفريقهم.
وكان تيار رجل الدين محمود الحسني الصرخي قد أكد في 9 آذار الماضي اعتقال أكثر من 100 شخص من أتباعه بعد منعهم من أداء صلاة الجمعة في محافظة ذي قار، بينما نفت قيادة شرطة المحافظة وجود أية حالة اعتقال لأتباع الصرخي.
وتعرضت مكاتب وحسينيات ومساجد تعود للصرخي في محافظات ذي قار والقادسية والبصرة لعمليات إحراق، فقد أضرم مجهولون في 19 من شباط الماضي النار في مسجد فارس الحجاز في ناحية أم قصر (60 كم جنوب غرب مدينة البصرة)، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل مكتب الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع في ناحية السدير (20 كم جنوب مدينة الديوانية)، في حين تعرضت لحادث مماثل حسينية تقع في قضاء عفك (45 كم شرق مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية).
في غضون تلك الأحداث، تعرضت منازل العديد من ممثلي رجل الدين علي السيستاني في بعض محافظات الجنوب والفرات الأوسط لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية، فقد أحبطت قوة أمنية الأسبوع الماضي محاولة لاستهداف منزل وكيل السيستاني إياد الشريفي بعبوة ناسفة في حي الأكرمين في مدينة الحلة مركز محافظة بابل، كما نجا وكيل آخر بمحافظة ذي قار من محاولة اغتيال بقنبلة يدوية ألقاها عليه مجهول في ناحية قلعة سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة القادسية هجومين بقنابل يدوية، استهدف الأول منزل أحد كبار مقلدي السيستاني، وهو شقيق إمام مسجد العروة الوثقى، بينما استهدف الهجوم الثاني منزل معتمد المرجعية نفسها باسم الوائلي في حي العروبة وسط الديوانية، من دون أن تسفر تلك الهجمات عن سقوط خسائر بشرية.
الهيئة نت
ي
قوة من (مكافحة الشغب) تفرق تظاهرة لأنصار الصرخي في ساحة الفردوس ببغداد
