دعت منظمة الصحة العالمية واليونسيف العراق إلى إطلاق برامج توعية وتحصين لمرض أنفلونزا الطيور بعد ثبوت إصابات بمرض أنفلونزا الطيور في مناطق زاخو والعمارة.
واكدت المنظة ان الحكومة في العراق واقليم كوردستان اثبتوا الصراحة والشفافية في تعاطيهم مع المرض في وقته. واعتبرت المنظمة على لسان المدير التنفيذي الدكتورة نعيمة القصير ان العراق هو البلد الاول الذي قام بالكشف عن مرض انفلونزا الطيور في خلال ساعتين وقيام وزير الصحة العراقي ووزير الصحة في اقليم كوردستان بالاتصال بالمنظمة للاخبار عن المرض.
من جهته قال الناطق الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية ابراهيم كرداني ان الحالات المسجلة بمرض انفلونزا الطيور بلغت 188 حالة في جميع انحاء العالم توفي منهم 105 مشيرا الى انه ليس كل ما يصيب الانسان بالمرض يؤدي الى الوفاة.
واضاف الكرداني اننا في منظمة الصحة العالمية نحث الحكومات ومنها العراق الى اقامة واطلاق برامج توعية وتثقيف للمرض لان مرض انفلونزا الطيور في مرحلته الثالثة واحتمال انتقاله الى الانسان واردة ومتوقعة.
واشار الكرداني الى ان مرض انفلونزا الطيور انتقل بين البلدان بسرعة كبيرة ومنها في مناطق السليمانية والعمارة ولا يوجد علاج للمرض سوى استخدام (التام فلو) لمنع انتشاره.
وقال الكسندر ماليان من منظمة اليونسيف ان الورشة التي نقيمها في عمان لمجموعة من الصحفيين العراقيين تهدف الى الالتقاء بهم من اجل دعم جهودهم في اطلاع الجمهور بمخاطر مرض انفلونزا الطيور باعتبار العراق من البلدان المستهدفة التي انتقل اليها المرض وظهرت حالات الاصابه فيه باعتباره بدا يستشري في العديد من دول العالم.
ان عدد الحالات المسجلة فاقت المئة ولكن هناك الملايين من الطيور المهاجرة في العالم والكثير من دول العالم دخلت حكوماتها حالة من الطوارئ وتراجع الدخل الاقتصادي نتيجة عزوف الملايين من البشر من تناول الدجاج والبيض.
واضاف ماليان ان مرض انفلونزا الطيور يواجه تحديات على المستوى الزراعي والاقتصادي وحتى السياسي مشيرا الى عزوف% 80 من مدينة السليمانية في اقليم كوردستان من اكل الدجاج وقيام الدول في العالم بانفاق 200 مليون طائر نافق تم التخلص منه.
واكدت بثينة غانم من منظمة الصحة العالمية ان التوعية الصحية من مخاطر مرض انفلونزا لطيور تكمن من التقليل من الاثار السلبية وان الحالات التي تم اكتشافها ترسل الى المختبرات المرجعية ليتم التاكد منها.
وقالت بثينة غانم ان التماسّ مع الطيور هو اسرع الطرق لنقل المرض وخاصة الطيور المهاجرة، ان عمل المنظمة هو التصدي للمرض والوقوف بوجهه من اجل عدم انتقاله الى البشر.
واشارت الى قيام العراق بتحقيق انجاز كبير قبيل انتقال المرض الى البلاد، وعندما ظهر المرض لاول مرة في السليمانية اعلم العراق منظمة الصحة العالمية بانفاق عدد غير قليل من الطيور.
واضافت غانم الى ان العراق سيستخدم نظام (بي سي ار ) وهي تقنية متطورة لرصد المرض وقيامه ببناء ستراتيجية مع مختلف الوزارات من اجل التصدي لمرض انفلونزا الطيور .
واكدت غانم الى ان مجموع ما ارسله العراق الى المختبرات المرجعية بلغ 300 حالة وان جمعيها سجلت كحالات سلبية واظهرت التقارير والنتائج النهاية الى وجود حالتين بمرض انفلونزا الطيور.
وكالات
منظمة الصحة العالمية واليونسيف تدعوان العراق إلى إطلاق برامج توعية
