بلغ عدد المواطنين الذين اعتقلتهم قوات الأجهزة الأمنية الحكومية بتوجيه مباشر من نوري المالكي قبيل وخلال فترة القمة التي تحولت إلى غمة ونقمة على العراقيين أكثر من 5 آلاف معتقل فقط في العاصمة بغداد. بينما وصل العدد
الإجمالي لأعداد المعتقلين خلال هذه الفترة فقط بين ( 8000 ـ إلى 10000 ) معتقل من المواطنين الأبرياء. ارتكبت ضدهم جرائم إخفاء قسري واعتقال تعسفي وإخفاء قسري خارج نطاق القانون.
وأفادت مصادر إعلامية نقلاً عن مصادر حقوقية وقضائية:" بأن العدد الكلي مع المحافظات هو بين 8000 و 10 آلاف معتقل. علما أنه لم يطلق سراح أي من المعتقلين لحد الآن.
وأوضحت المصادر الحقوقية: أن القوات الحكومية تلقت أوامر مباشرة من نوري المالكي باعتقال شاب من كل منزل فيه اثنين من الشباب من مدينة العامرية وأبي غريب والجامعة والمناطق المجاوره لشارع المطار.
وأوضحت: أن القوات الحكومية أخبرت أهالي المعتقلين " أن المعتقلين رهائن بيد الحكومة لحين انتهاء القمة، على أن تتعهدوا ألا يحدث شي خلال القمة ".
وأشارت منظمات حقوقية مطلعة إلى .. أن هؤلاء الشباب لم يطلق سراحهم، والقوات التي اعتقلتهم تطالب عوائلهم بدفع 500 دولار عن كل فرد مقابل إطلاق سراحه، عبر المساومات التي تنتهجها قوات الأجهزة الأمنية الحكومية بعد كل حملاتها التي تشنها في قرى ومناطق ومدن العراق، ولفتت هذه المنظمات إلى .. أن غالب هذه الحملات لملىء جيوب ضباط ومنتسبي قوات الأجهزة الحكومية من عوائل المعتقلين الذين يضطرون لبيع كل ممتلكاتهم ومنازلهم لتخليص أبنائهم من التعذيب الإجرامي الذي تنتهجه القوات القمعية الحكومي في سجون الحكومة.
كما تعرضت مناطق مختلفة من محافظة العراق كلها إلى حملات دهم وتفتيش واعتقال هستيرية واستفزازية من قبل قوات الأجهزة الأمنية الحكومية ، تعرض خلال الأهالي إلى تدمير أبواب منازلهم والعبث بمحتوياتها واعتقال أبنائها ،، في الوقت الذي اشتكى جمهور كبير من العوائل العراقية من تعرضهم إلى سب الأعراض واستخدام الألفاظ الطائفية القذرة والشتائم التي يعف اللسان عن ذكرها.
الجدير بالذكر أن عدداً كبيراً من العراقيين غادروا العاصمة بغداد وتركوا مناطق سكناهم نتيجة الحملات الوحشية التي شنتها القوات الحكومية ضد المناطق التي يقطنونها خوفاً على أبنائهم ، وقد شهدت مناطق شمال العراق هجرة الكثير من العراقيين إليها، كما شهدت دول مجاورة تواجداً كثيفاً تخلصاً من الإجرام الذي ترتكبه الأجهزة الحكومية ضدهم خلال قبل وخلال فترة إنعقاد القمة.
الهيئة نت
ن
ثمن نقمة بغداد..اعتقال 10 آلاف عراقي وحجز شاب من كل بيت رهينة وفرض فدية لإطلاق سراحهم
