شهدت عدة دول عربية وإفريقية وآسيوية كسوفًا كليًا للشمس عند الساعة 9:40 صباح الأربعاء بتوقيت جرينيتش، بدأ في أجمل صوره في واحات جالو في ليبيا.
وحلّ الظلام الدامس في الدول التي شهدت الكسوف الكلي الرابع من نوعه في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى هبوط درجة الحرارة قليلاً.
وشهد سكان بلدان الشرق الأوسط مثل لبنان وسوريا والأردن وتركيا كسوفًا جزئيًا يصل إلى 88 %.
وكان الكسوف قد بدأ في شمال شرق البرازيل وعبر المحيط الأطلنطي صباحًا والصحراء الغربية ظهرًا, حيث شاهده الآلاف في ليبيا ومصر وتركيا, وتواصل إلى توجو ونيجيريا ومن ثم النيجر, وقطع ما مجموعه 145000 كيلومتر في أربع قارات لينتهي بعد ثلاث ساعات و12 دقيقة في آسيا الوسطى.
وسارعت عدة دول إلى تجهيز منشآت خاصة وبث إعلانات مغرية عن ظروف المراقبة على أراضيها لاجتذاب السياح والعلماء. وعلى الرغم من جمال المنظر إلا أن أطباء العيون حذروا الناس من النظر بالعين المجردة إلى أوجه الشمس المغطاة جزئيًا, ويقولون: إن النظر إلى الشمس يجب أن يكون من خلال نظارات واقية أو من خلال أجهزة متخصصة.
يشار إلى أن الكسوف المقبل سيحدث - بمشيئة الله تعالى - في الأول من أغسطس عام 2008 في مسار يمتد من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، وسيمتد مسار الكسوف عبر جرينلاند وسيبيريا ومونغوليا والصين.
وكالات
العالم يشهد رابع كسوف كلي للشمس في القرن الحالي
