هيئة علماء المسلمين في العراق

بحسب صحيفة جزائرية.. وثائق وتسجيلات تثبت براءة محمد مراح من التهم المنسوبة له في فرنسا
بحسب صحيفة جزائرية.. وثائق وتسجيلات تثبت براءة محمد مراح من التهم المنسوبة له في فرنسا بحسب صحيفة جزائرية.. وثائق وتسجيلات تثبت براءة محمد مراح من التهم المنسوبة له في فرنسا

بحسب صحيفة جزائرية.. وثائق وتسجيلات تثبت براءة محمد مراح من التهم المنسوبة له في فرنسا

قالت صحيفة الشروق الجزائرية اليوم الاثنين: إن محامية (محمد مراح) الذي قتلته القوات الخاصة الفرنسية قبل 10 أيام؛ السيدة (زهية مختاري) أكدت وجود وثائق ومقاطع فيديو تثبت براءته. ونقلت وكالات الأنباء عن الصحيفة المذكورة أن مختاري أكدت امتلاك الدفاع لتسجيل فيديوهات من قلب الحدث، أثناء محاصرة (محمد مراح) شقته وهو يقول "أنا بريء.. أنا بريء.. لماذا تقتلونني؟"، إضافة إلى تحصل الدفاع على أسماء أشخاص في المخابرات الفرنسية قالت أنهم ورطوا مراح، ثم قاموا بتصفيته واغتياله.

وكانت محامية محمد مراح، قد بدأت ندوتها الصحفية في مكتبها وسط مدينة براقي شرق العاصمة، بالاعتذار عن التأخر في موعد الندوة بسبب عملية السطو التي تعرضت لها سيارتها في منطقة سعيد حمدين بأعالي العاصمة بالقرب من المحكمة، حيث تحقق فرقة الدرك الوطني المختصة إقليميا في الحادثة وملابساتها، التي ردت في سؤال حول الحادثة عن إمكانية تواجد علاقة تربط بين قضية محمد مراح التي ترافع من أجلها وحادثة السطو على سيارتها، حيث قالت "لا أعرف، هل هي من باب الصدفة، أم أن الأمر له علاقة بالقضية، والأمن يحقق في الموضوع حاليا. فلا يجب أن نستبق الأحداث".

وأضافت المحامية قائلة: "الدليل الأكثر أهمية في الملف وقضية محمد مراح؛ هي أسماء لأشخاص في الأمن والمخابرات الفرنسية، قاموا بتوريط محمد مراح، الشاب الذي جروه واستدرجوه إلى عملية الاغتيال، ونحن نعتزم أن نرفع أسماء هذه العناصر أمام قاضي التحقيق في فرنسا".

وكانت وحدة القوات الخاصة (الكوماندوس) قد فجرت ثلاث شحنات ناسفة في الـ21 من شهر آذار المنصرم أمام  الباب الرئيس للمبنى الذي يضم شقة محمد مراح الجزائري الأصل، وحاصرته لنحو ثلاثين ساعة؛ وأحدث الانفجار فجوة في الجدار بعد أن زعمت أن مراح رفض تسليم نفسه، كما واصلت الشرطة إطلاق النار كل ساعة تقريبا، قبل أن تقتله.

يشار إلى أن السلطات الفرنسية قد وجهت إلى مراح تهمًا بقتل سبعة يهود أمام بوابة أحد المدارس الدينية في مدينة تولوز الفرنسية، لكن مراقبين يرون أن هذه الإجراءات ملفقة ضد مراح، وهي جزء من حملة ساكوزي الانتخابية لكسب أصوات اليمين الفرنسي المتطرف، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي أن لديه منافسيين أقوياء يمكن أن يطيحوا به في الانتخابات التي ستنظم خلال أسابيع.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق