هيئة علماء المسلمين في العراق

الطوارق يسيطرون على بلدة إستراتيجية شمال مالي
الطوارق يسيطرون على بلدة إستراتيجية شمال مالي الطوارق يسيطرون على بلدة إستراتيجية شمال مالي

الطوارق يسيطرون على بلدة إستراتيجية شمال مالي

سيطر مسلحو الطوارق في مالي على بلدة غاو التي تضم أكبر قاعدة عسكرية في شمال البلاد، وتبعد نحو ألف كيلومتر شمال شرق باماكو العاصمة، بحسب ما أفادت به مصادر صحفية وكالات أنباء اليوم الأحد. وقال قائد القوات التي استولت على الحكم في مالي قبل أسبوع (أمادو سانوغو) في تصريحات صحفية بخصوص هذا الموضوع: إن قواته انسحبت من المنطقة لتفادي إلحاق الدمار بالمناطق المأهولة بالسكان.

وتشير التقارير الواردة من هناك إن سيطرة الطوارق على المدينة تمثل صفعة كبيرة لقادة الانقلاب الذي أطاح برئيس البلاد احتجاجا على ما اعتبروه "سوء إداراته للحرب ضد الطوارق".

وفي وقت سابق أعلن رئيس ساحل العاج (الحسن وتارا) الذي يتولى حاليا رئاسة المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، أن هذه المجموعة التي تضم 15 عضوا "وضعت في حالة استنفار قوة مسلحة تضم ألفي رجل، مبينًا بالقول: "وضعنا قوات الطوارئ في المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في حالة استنفار.. من الحفاظ على وحدة مالي مهما كان الثمن".

وضاف وتارا: "لدينا تجهيزات وطلبنا من المجتمع الدولي أن يدعمنا ويدعم مالي" موضحًا أنه في المقابل يريد تفادي الحرب، قبل أن يؤكد أنه "إذا عادت الشرعية وأدركت تلك الحركات المسلحة أن ثمة تعبئة إقليمية ودولية فإنها ستغادر كيدال فورا"، وفق تعبيره.

وكانت مدينة كيدال بشمال شرق مالي قد سقطت يوم الجمعة الماضي بأيدي مجموعة مسلحة تدعى (أنصار الدين) تدعمها الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، وهي أكبر مجموعة تابعة للطوارق ويعتقد أيضا أنها تضم عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

إلى ذلك وصل وفد يمثل الانقلابيين إلى واغادوغو لمقابلة رئيس بوركينا فاسو يقوده رئيس المجلس العسكري الحاكم حاليا في مالي(أمادو سانوغو)، وقد طلب هذا المجلس مساعدة خارجية لوقف ما قال إنه "زحف لمتمردي الطوارق"، بحسب تعبيره.

وكان قادة انقلاب مالي قد أعلنوا دستورا جديدا وانتخابات جديدة يمنع من شارك في الانقلاب من الترشح فيها، لكن لم يحدد موعد لها.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق