هيئة علماء المسلمين في العراق

السلطات الامنية الحكومية تفرض اجراءات مشددة على الصحفيين الذين يغطون مؤتمر القمة العربية
السلطات الامنية الحكومية تفرض اجراءات مشددة على الصحفيين الذين يغطون مؤتمر القمة العربية السلطات الامنية الحكومية تفرض اجراءات مشددة على الصحفيين الذين يغطون مؤتمر القمة العربية

السلطات الامنية الحكومية تفرض اجراءات مشددة على الصحفيين الذين يغطون مؤتمر القمة العربية

فرضت السلطات الامنية التابعة للحكومة الحالية اجراءات مشددة على حركة الصحفيين الذين يشاركون في التغطية الاعلامية للقمة العربية التي بدأت اعمالها اليوم الخميس في العاصمة بغداد . واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان تلك السلطات حصرت نحو ( 300 ) صحفي واعلامي اجنبي وعربي ومحلي في قاعة لا تتجاوز مساحتها الـ( 50 ) مترا لتغطية اليوم الاول من اجتماعات وزراء الاقتصاد العرب التي عقدت امس الاول الثلاثاء .. مشيرة الى ان اللجنة الاعلامية لم توفر سوى عشر حاسبات مزودة بـ(الانتريت) فقط لهذا الكم الكبير من الاعلاميين.


واكدت الانباء ان الإستراتيجية التي وضعتها اللجنة الاعلامية لا تمكن الصحفيين من الحصول على المعلومات بسهولة وذلك لمنعهم من التجول في مكان انعقاد اي اجتماع .. مشيرة الى ان ان " قناة العراقية " شبه الرسمية هي التي تزود المراسلين بالمعلومات ولا يجوز لأي وسيلة اعلامية اخرى ان تجري لقاءات صحفية بحرية.
وقالت ان عددا من الصحفيين العرب اعربوا عن استيائهم من هذه الاجراءات غير المسبوقة، فيما اكد آخرون بان الرسالة التي تريد الحكومة الحالية ايصالها واضحة المعالم حيث تعاملت منذ اليوم الاول مع الصحفيين وكأنهم اعلام معارض بهدف تدارك السلبيات التي قد تواجه القمة العربية.

ونسبت الانباء الى الصحفية ( رولا الهباوبي ) من التلفزيون السوري قولها : هناك عدم تنظيم واضح وان المركز الاعلامي المخصص للصحفيين لا يستوعب الاعداد الكبيرة التي جاءت لتغطية المؤتمر .. منتقدة الاجراءات الامنية الحكومية المشددة التي يواجهها الصحفيين داخل الفندق المخصص لهم.

وطالبت ( الهباوبي ) السلطات الحكومية بتوفير حرية حركة الصحفيين وتمكينهم من اجراء المقابلات واللقاءات مع المسؤولين الذين يشاركون في القمة .. لافتة الانتباه الى انها شاركت في تغطية ثلاث قمم عربية سابقة، لكنها لم تواجه مثل هذه الصعوبات التي يواجهها الصحفيون في بغداد، كما تساءلت : لماذا يمنعون الصحفيين من اجراء اللقاءات طالما حصلوا على بطاقة التعريف الخاصة بهم؟، ولماذا اقتصرت التغطية الاعلامية على قناة العراقية فقط.

من جهته اكد الصحفي ( محمد اسماعيل حربي ) من وكالة انباء الاخبار المصرية انه منذ وصوله الى المركز الاعلامي في بغداد وهو يواجه العراقيل والصعوبات التي تحول دون انجاز المهمة التي اوفد من اجلها، وانه لاحظ نقصا واضحا على مستوى الاعداد اللوجستي .. محملا الوفود العربية مسؤولية هذا القصور لعدم ضغطها على الحكومة الحالية من اجل توفير الاجواء المريحة للصحفيين، وذلك لان قمة بدون اعلام لن يراها غير الجالسين فيها، كما وصف اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالطباخة غير الماهرة .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق