هيئة علماء المسلمين في العراق

على الرغم من المطالبات الدولية بمنع العملية.. كوريا الشمالية تستعد لإطلاق الصاروخ الباليستي في نيسان
على الرغم من المطالبات الدولية بمنع العملية.. كوريا الشمالية تستعد لإطلاق الصاروخ الباليستي في نيسان على الرغم من المطالبات الدولية بمنع العملية.. كوريا الشمالية تستعد لإطلاق الصاروخ الباليستي في نيسان

على الرغم من المطالبات الدولية بمنع العملية.. كوريا الشمالية تستعد لإطلاق الصاروخ الباليستي في نيسان

تزمع كوريا الشمالية إطلاق صاروخها الباليستي الناقل الذي من المقرر أن يحمل إلى الفضاء قمراً صناعياً، وقد تم تهيئته ووضعه على منصة الإطلاق مساء أمس الاثنين في قاعدة تونتشان – ني الواقعة في شمال البلاد. حيث تم تجميع اجزاءه التي جلبت من مصنع في بيونغ يانغ بواسطة قطار خاص.
وأعلنت وزارة الدفاع في كوريا الشمالية في بيان تناولته مصادر إعلامية اليوم:" أن خبراء كوريا الشمالية وضعوا الصاروخ الباليستي الناقل، الذي يجب أن يحمل إلى الفضاء قمراً صناعياً، على قاعدة الاطلاق.

وأوضحت الوزارة في بيانها: لقد ثبت الصاروخ على منصة الإطلاق في قاعدة (تونتشان – ني) الواقعة في شمال البلاد. حيث تم تجميع أجزاءه التي جلبت من مصنع في "بيونغ يانغ" بواسطة قطار خاص.

ويذكر أن موضوع إطلاق هذا الصاروخ، كان إحدى النقاط التي ناقشها مؤخراً الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والروسي مدفيديف في سيئول.
وأعلنت كوريا الشمالية عن نيتها إطلاق الصاروخ وعلى متنه القمر الصناعي خلال الأيام 12 – 16 ابريل/نيسان. وأكدت بيونغ يانغ، إن إطلاق القمر الصناعي مكرس للذكرى المئوية لميلاد "كيم ايل سونغ" مؤسس الجمهورية.
وتتهم كل من (كوريا الجنوبية، واليابان) بيونغ يانغ بأنها تريد إخفاء تجربة جديدة للصواريخ البالستية التي يمكنها حمل رؤوس نووية، من خلال إطلاق القمر الصناعي.

ومن جانبه وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحذيراً قوياً لحكومة كوريا الشمالية من أن تنفيذها لخطة إطلاق الصاروخ البعيد المدى سيتسبب في عواقب وخيمة عليها، مهدداً بفرض عقوبات أكثر صرامة في حالة مضيها في إطلاق صاروخ الشهر المقبل.
وقال اوباما خلال لقائه نظيره الصيني "هو جينتاو" وذلك على هامش القمة العالمية للأمن النووي في سيؤول، أن من مصلحة بلديهما حل أزمة البرنامجين النوويين الإيراني والكوريا الشمالي، على حد تعبيره.

ومن جانبها، كانت كوريا الشمالية قد أعلنت أن مناقشة ملفها النووي خلال قمة الأمن النووي في كوريا الجنوبية يعد بمثابة إعلان حرب عليها، ورد أوباما على ذلك بضرورة التزام (بيونغ يانغ) بالتزاماتها النووية، كما دعا بكين إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وفي محاولة لإظهار التضامن والمشاركة الاستراتيجية مع الحليفة سيؤول‏،‏ زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحدود الكورية الجنوبية المتوترة مع كوريا الشمالية أمس‏، وحذر من أن إطلاق بيونغ يانغ لصاروخها البعيد المدى سيعمق عزلتها الدولية ويحبط اتفاق لاستئناف المساعدات الغذائية الأمريكية لبيونغ يانغ.

هذا وانطلقت بالعاصمة الكورية الجنوبية سيؤول مساء أمس الاثنين أعمال قمة الأمن النووي 2012م بمشاركة رؤساء دول وحكومات وممثلين من أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية. يناقش المشاركون قضايا تتعلق بسبل تعزيز الأمن النووي وآليات الحد من انتشار الأسلحة النووية عبر العالم.

وقبيل القمة أقر أوباما في كلمة ألقاها في جامعة (هانكوك) بكوريا الجنوبية بامتلاك الولايات المتحدة رؤوساً نووية أكثر من اللازم. كما طرح احتمال إجراء تخفيضات جديدة في الترسانة النووية الأمريكية مع سعيه لحشد تأييد زعماء العالم لاتخاذ خطوات إضافية ملموسة ضد خطر الإرهاب النووي.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق