هيئة علماء المسلمين في العراق

جيش الاحتلال الأمريكي يعاني من أنواع مزمنة من الصداع نتيجة احتلال العراق وأفغانستان
جيش الاحتلال الأمريكي يعاني من أنواع مزمنة من الصداع نتيجة احتلال العراق وأفغانستان جيش الاحتلال الأمريكي يعاني من أنواع مزمنة من الصداع نتيجة احتلال العراق وأفغانستان

جيش الاحتلال الأمريكي يعاني من أنواع مزمنة من الصداع نتيجة احتلال العراق وأفغانستان

اظهر مسح امريكي ان واحدا من كل خمسة جنود عادوا إلى بلادهم من العراق او افغانستان عانوا من انواع مزمنة من الصداع الناجم عن الارتجاج، وأنه يحدث على مدار نصف شهر، فضلا عن ان العديد منهم يعانون من نوبات اكثر. وفحص باحثون عسكريون -نشرت نتائج دارستهم بدورية "الصداع"- نحو الف جندي لهم تاريخ في حدوث تطور ناجم عن الارتجاج، وانهم اكتشفوا ان 20 % منهم عانوا من نوبات متكررة من الصداع الذي جرى تشخيصه على انه (صداع يومي مزمن) طول ثلاثة اشهر او اكثر.

وقد عانى ربع من خضعوا للمسح من نوبات صداع يومي، أي بنسبة 25 %.

وظهرت على مزيد من الجنود الذين اصيبوا بنوبات صداع مزمنة اعراض اضطراب ما بعد الصدمة بالمقارنة مع أولئك الذين لم يعانوا من نوبات صداع متكررة.

ويعد الارتجاج اصابة خفيفة، وتتبعه في الغالب نوبات صداع، ولكن لم يعرف بعد عدد الجنود الذين يتعرضون لنوبات صداع مزمنة يوميا او ما يقرب من ذلك لعدة أشهر.

وقال الميجور بريت ثيلر رئيس فريق البحث: بشكل عام نعرف ان الصداع اليومي المزمن هو واحد من اشد انواع الصداع انهاكا، وقد يتعذر في بعض الاحيان علاجه.

ولقياس مدى المشكلة اجرى ثيلر وزملاؤه مسحا شمل 978 جنديا شاركوا في احتلال العراق او افغانستان.

وعانى الجنود جميعهم من حوادث ارتجاج خلال خدمتهم المشؤومة في الخارج، وابلغ 98 % منهم أنهم تعرضوا لنوبات صداع فيما بعد.

واظهرت الفحوصات ايجابية 20 % من الجنود للتعرض لنوبات يومية من الصداع المزمن، فيما اظهرت تعرض الاخرين لنوبات صداع بشكل عرضي.

أما أولئك الذين بدأ الصداع يهاجمهم خلال اسبوع من تعرضهم للارتجاج، فإنهم كانوا اكثر عرضة لخطر الاصابة بنوبات صداع مزمن يوميا مقارنة بمن تعرضوا لنوبات عرضية.

وقال اكثر من نصف الجنود الذين عانوا من نوبات مزمنة: إن الصداع بدأ بمهاجمتهم خلال اسبوع من تعرضهم للارتجاج.

وكان الصداع المزمن اكثر ترجيحا في الحدوث خلال اختبار عن مؤشرات اضطراب ما بعد الصدمة.

واظهر اختبارٌ ايجابية نحو ضعف المصابين بنوبات صداع مزمنة -ونسبتهم 41 %- للاصابة باضطرابات ما بعد الصدمة مقارنة بنسبة 18 لمن لا يهاجمهم الصداع كثيرا.

ويدعم قول: إن كثيرا من الجنود المصابين بنوبات صداع يومي مزمنة يعانون ايضا من اضطرابات ما بعد الصدمة، فكرة انه من الممكن ربط الصداع بالتعرض لاصابة مادية بالمخ او صدمة نفسية ناجمة عن ارتجاج.

وعلى الرغم من أن الصداع الناجم عن حالات ارتجاج قد يكون منهكاً جدا لبعض الناس، إلا أن الخبر السار هو انه يضعف في الغالب بمرور الوقت.

وقال ريتشارد ليبتون الباحث في مدرسة البرت اينشتين للطب في نيويورك: إن دراسات على مدنيين اظهرت أن الصداع يضعف في اغلب الحالات بعد مرور عام او عامين.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق