هيئة علماء المسلمين في العراق

الاجراءات الحكومية المشددة قبل القمة العربية تتسبب بتعطيل الحياة في العاصمة بغداد وضواحيها
الاجراءات الحكومية المشددة قبل القمة العربية تتسبب بتعطيل الحياة في العاصمة بغداد وضواحيها الاجراءات الحكومية المشددة قبل القمة العربية تتسبب بتعطيل الحياة في العاصمة بغداد وضواحيها

الاجراءات الحكومية المشددة قبل القمة العربية تتسبب بتعطيل الحياة في العاصمة بغداد وضواحيها

تسببت الاجراءات الامنية المشددة التي تتخذها الاجهزة الحكومية المختلفة قبل القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد يوم الخميس المقبل بشلل تام للحياة في العاصمة والمناطق المحيطة بها . واكدت الانباء الصحفية التي تتابع الشأن العراقي ان القوات الامنية الحكومية فرضت حظرا للتجوال ولا سيما المركبات في معظم المناطق المحيطة بالعاصمة، كما اغلقت الطرق الرئيسية المؤدية الى بغداد، حيث ادت هذه الاجراءات الى تعطيل الحياة، وذلك لصعوبة تنقل المواطنين ولا سيما اصحاب الاعمال الحرة والمحال التجارية الخاصة ببيع الخضروات والفواكه، ما تسبب برفع حاد لاسعار تلك السلع والمستلزمات الضرورية اليومية، واصبح المواطن يعاني من اعباء جديدة اضيفت الى الازمات والمشكلات التي يواجهها نتيجة الاحتلال الغاشم وفشل حكوماته المتعاقبة في السيطرة على الاوضاع التي تسير منذ نحو تسع سنوات من سيىء الى اسوأ.

واوضحت الانباء ان القوات الحكومية المسعورة نفذت خلال الايام القليلة الماضية حملات دهم واعتقالات عشوائية واسعة النطاق في العديد من المدن والمناطق المحيطة بالعاصمة ومنها قضاء ابو غريب، اعتقلت خلالها المئات من المواطنين الابرياء تحت اكاذيب وذرائع زائفة لم تعد تنطلي على العراقيين الصابرين .. مؤكدة ان الاعتقالات التعسفية شملت جميع الشباب من اعمار ( 18 ) سنة فما فوق والذين يقطنون المناطق المحاذية لمطار بغداد بينها احياء الجهاد والفرات والعامرية والعامل، واقتادتهم الى السجون والمعتقلات الحكومية التي ما زال يرزح فيها الاف العراقيين الابرياء .

وكانت الحكومة الحالية قد امرت نهاية الاسبوع الماضي بتعطيل الدراسة في جميع الكليات والمعاهد والمدارس التابعة للعاصمة بغداد وضواحيها، ابتداء من يوم غد الاحد ولمدة اسبوع، كما تسببت الاجراءات المشددة التي تفرضها الاجهزة الحكومية المختلفة ولا سيما اغلاق الطرق الرئيسة وحظر تجوال المركبات، بتعطيل شبة تام للدوائر والمؤسسات الحكومية، ما اثر ذلك سلبا على جميع شرائح المجتمع العراقي، لعدم تمكنهم من متابعة وانجاز اعمالهم الضرورية .

يشار الى ان هذه الاجراءات التي تسبق انعقاد القمة العربية باكثر من  اسبوع تؤكد ارتباك المسؤولين في الحكومة الحالية وعلى رأسهم نوري المالكي، ولا سيما بعد التفجيرات الاخيرة التي طالت العديد من المناطق في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، وخشيتهم من تأثير ذلك مستوى المشاركة في مؤتمر القمة الذي ترجح جميع المعطيات بانها ستكون شكلية ولن تتمخض عنها اية قرارت مهمة .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق