هيئة علماء المسلمين في العراق

المعارضة السنغالية تتوحد خلف منافس (عبدالله واد) في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية
المعارضة السنغالية تتوحد خلف منافس (عبدالله واد) في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المعارضة السنغالية تتوحد خلف منافس (عبدالله واد) في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

المعارضة السنغالية تتوحد خلف منافس (عبدالله واد) في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

توحد مرشحو المعارضة السنغالية الذين خسروا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية خلف المرشح ( ماكي صال ) ضد الرئيس الحالي (عبد الله واد) في الجولة الثانية التي ستجرى يوم غد الأحد, تحت شعار \"أي رئيس إلا واد\". واكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان ( واد ) واصل خلال الساعات الـ(24) الماضية محاولاته لجذب أصوات الناخبين, كما نظم جولة بالسيارات طافت شوارع العاصمة دكار، في الوقت الذي شارك فيه (صال) بتجمع كبير في العاصمة أيضا بحضور المرشحين الآخرين الذين هزموا في الجولة الأولى وقرروا جميعا دعمه.

واشارت المصادر الى ان المئات من انصار ( ماكي صال ) يشعرون بالغضب لأن ( واد ) استثمر طاقته في بناء تمثال برونزي مثير للجدل في دكار كلف عدة  ملايين من الدولارات بدلا من استثمار هذه المبلغ في الرعاية الصحية وتوفير الوظائف وإيصال الكهرباء إلى المحرومين منها .. موضحة ان حملة ( صال ) التي تضمنت خمسة محاور كانت موجهة الى الطلبة والطبقة العاملة والمتلهفين لرؤية التغيير في السنغال.

وكان ( عبد الله واد ) البالغ من العمر 85 عاما ـ والذي وصل الى السلطة لأول مرة عام 2000 ـ قد حصل على 34% من الأصوات في الجولة الأولى، فيما حصل مرشحو المعارضة مجتمعين على أكثر من 65%, في وقت يثير ترشح ( واد ) لفترة رئاسية ثالثة احتجاجات واسعة في السنغال بعد تعديل الدستور لتصبح مدة الرئاسة سبع سنوات بدلا من خمس.

ولفتت المصادر الانتباه الى ان ( ماكي صال ) الذي عينه ( عبدالله واد ) وزيرا عدة مرات ثم رئيس وزراء قبل أن يقيله فجأة عام 2008، قد حصل خلال الجولة الأولى التي جرت في السادس والعشرين من شباط الماضي على نحو 26% من الأصوات وحل في مقدمة مرشحي المعارضة الـ(13 ) بعد ( عبد الله واد ) الذي حصل على 34.8%.

يشار الى ان الانتخابات الرئاسية في السنغال ستجرى تحت إشراف مئات المراقبين الأوروبيين والأفارقة, وسط تحذيرات من عمليات تزوير أطلقها ( ماكي صال  )، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي أن أكثر من ( 90  ) من مراقبيه سينتشرون في السنغال لمتابعة الانتخابات، كما دعت فرنسا إلى انتخابات حرة ونزيهة, وسط مخاوف من تفجر أعمال عنف في حالة فوز عبدالل واد بفترة رئاسية ثالثة.

الجدير بالذكر ان الجولة الأولى من الانتخابات كانت قد شهدت نسبة إقبال على التصويت بلغت ( 51% ) من أصل خمسة ملايين و ( 300 ) ألف  يحق لهم الانتخاب، فيما شهدت الفترة التي سبقت تلك الجولة احتجاجات خلفت ستة قتلى ونحو ( 150 ) جريحا، حيث اشتبكت الشرطة مع متظاهرين كانوا يطالبون بانسحاب الرئيس عبدالها واد من السباق الانتخابي.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق