هيئة علماء المسلمين في العراق

ضمن جرائمها المتواصلة ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتحم مجمع البلديات وتعتدي على ساكنيه
ضمن جرائمها المتواصلة ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتحم مجمع البلديات وتعتدي على ساكنيه ضمن جرائمها المتواصلة ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتحم مجمع البلديات وتعتدي على ساكنيه

ضمن جرائمها المتواصلة ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتحم مجمع البلديات وتعتدي على ساكنيه

الهيئة نت ـ خاص: اقتحمت مجموعة ملثمين بملابس مدنية وبينهم من يرتدي الزي العسكري ويحملون أسلحة مختلفة مجمّع البلديات شرق العاصمة بغداد في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء وداهموا المجمّع أمام مرأى القوات المحيطة به، ـ حيث أن المجمّع محاط بمفارز ونقاط تفتيش تابعة إلى القوات الحكومية من جميع الجهات ـ ، واختطفوا ثلاثة من اللاجئين الفلسطينيين دون معرفة الجهة التي ينتسبون إليها، ونقلوا المختطفين إلى جهات مجهولة، فيما قدمت قوات حكومية كبيرة فجر اليوم الخميس، تفوق أعدادها الـ ( 500 ) عنصر من قوات الأجهزة الأمنية الحكومية تقلهم أكثر من ( 40 ) عجلة دفع رباعي وضربت طوقاً خانقاً على المجمع ونفذت حملات دهم وتفتيش واقتحام وحشي لشقق اللاجئين الفلسطينيين.

وأفاد شهود عيان من مجمّع البلديات للاجئين الفلسطينيين لموقع "   الهيئة نت    ":" أن مجموعة ملثمين يحملون أسلحة مختلفة بلباس مدني وآخر عسكري اقتحموا بسيارة مدنية مجمع اللاجئين الفلسطينيين السكني في بغداد مساء أمس الأربعاء، وكانت المجموعة قد مرت من سيطرات ومفارز القوات الحكومية وقامت بجريمتها أمام مرأى القوات التي تضرب طوقاً خانقاً من جميع جهات المجمّع ".

وأوضح الشهود: أن القوة اختطفت ثلاثة فلسطينيين من أهالي المجمّع، وهم كل من ( عامر الطاهر، و نزار عبد الهادي حمدان، وشخص ثالث برفقتهما )، بعدها قام بعض أهالي المجمع بالذهاب إلى دوريات الشرطة الحكومية المرابطة والقريبة من المجمع للاستفسار عن الحادث وعن الجهة المداهمة إلا أنهم أنكروا معرفتهم بما جرى ومازال الأمر فيه غموض رغم تواجد سيارات الداخلية عند ثلاثة معابر للمجمع السكني، وبمحيط المجمّع من جهاته كلها.

وأضاف الشهود: أن القوات المداهمة أمعنت في إجرامها بعد معرفتها بأن اللاجئين الفلسطينيين حاولوا أن يستفسروا من القوات الحكومية المرابطة قرب المجمّع، ورجعت إلى المجمّع مرة أخرى، وحاصرت مبنى نادي حيفا الرياضي واحتجزوا كل من فيه من الفلسطينيين لساعات عدة، دون ان تحرك القوات الحكومية ساكناً للتدخل بجريمة المليشيات المهاجمة على المجمّع.

وفي ردَّ وحشي للقوات الحكومية على شكاوى الفلسطينيين واستغاثاتهم ضد المليشيات المهاجمة وإبلاغهم عن الحادث أضاف شهود من المجمّع:" أن قوات كبيرة تفوق أعدادها ألـ ( 500 ) عنصر من قوات الأجهزة الأمنية الحكومية تقلّهم أكثر من ( 40 ) عجلة رباعية الدفع ضربت حصاراً خانقاً في وقت مبكر من اليوم الخميس حول المجمّع ، ومنعت الفلسطينيين من الخروج من المجمّع، وشنت حملات دهم وتفتيش وحشية وبأساليب إجرامية في الشقق السكنية وسط بكاء النساء وصراخ الأطفال باعثة الرعب الكبير بين الفلسطينيين، ومازالت الحملة مستمرة ، والقوات الحكومية مستمرة في حصارها للمجمّع، ولم يتم إحصاء عدد المعتقلين في هذه الحملة نتيجة الحصار الخانق، ولم تفصح القوات المداهمة عن دوافع وأسباب الحملة.

وكانت قوات حكومية قد داهمت المجمّع قبل يومين وشنت حملة دهم وتفتيش في شقق المجمّع واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم كل من ( أحمد سعيد الأسعد، و ولده ممدوح ، والسيد جلال ) دون معرفة الأسباب .

وتأتي هذه الحملات الظالمة من القوات الحكومية وأجهزتها القمعية الأخرى في إطار حملة حكومية ممنهجة لتهجير كل اللاجئين العرب من الفلسطينيين والسودانيين وغيرهم تلبية لتوجيهات حكومية وتنفيذاً لتوجيهات دولة مجاورة للعراق لا ترغب بوجود عربي في العراق يجعل البلد متلاحماً بمحيطه وعمقه العربيين، وتعاني المجمّعات الفلسطينية في عموم مناطق يغداد من حملات ظالمة نتج عنها تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وقد سبقتها حملات في أول حكومة للاحتلال ضد المواطنين السودانيين انتهت بتهجير كل المواطنين السودانيين من العراق، بعد أن قتلت فرق الموت التابعة لمليشيات الأحزاب المشاركة في حكومات الاحتلال الكثير منهم.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق