هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما لم يعرف مصير الرئيس .. الجنود المتمردون يسيطرون على السلطة في مالي
فيما لم يعرف مصير الرئيس .. الجنود المتمردون يسيطرون على السلطة في مالي فيما لم يعرف مصير الرئيس .. الجنود المتمردون يسيطرون على السلطة في مالي

فيما لم يعرف مصير الرئيس .. الجنود المتمردون يسيطرون على السلطة في مالي

فرض جنود متمردون اليوم الخميس سيطرتهم الكاملة على السلطة في مالي وسيسلمون الحكم إلى حكومة جديدة منتخبة ديمقراطيا، في الوقت الذي لم يعرف فيه بعد مصير الرئيس ( أمادو توماني توريه ). ونقلت الانباء الصحفية عن ( أمادو كوناري ) المتحدث باسم اللجنة الوطنية لاستعادة الديمقراطية والدولة فوله في بيان نشر اليوم " إن اللجنة قررت الاضطلاع بمسؤولياتها بإنهاء النظام العاجز لـ( أمادو توماني توريه ) .. متهما  الحكومة بالفشل في إنهاء التمرد في شمال البلاد.

واوضحت الانباء ان هذا البيان جاء بعد وقت قصير من إعلان المتمردين سيطرتهم فجر اليوم الخميس على القصر الرئاسي في العاصمة ( باماكو ) بعد عدة ساعات من معارك مع الحرس الجمهوري، حيث اكد احد الجنود اعتقال عدد من شخصيات النظام بينهم وزيرا الخارجية (سومايلو بوباي مايغا) وإدارة الأراضي (كافوغونا كونيه). 

وكان تبادل لإطلاق النار قد جرى مساء أمس بين الجنود المتمردين وقوات الحرس الرئاسي بالقرب من قصر رئيس الدولة في باماكو، وتمكن الجنود من احتلال مقار الإذاعة الحكومية والتلفزيون الوطني وأجبروا كوادرهما على إيقاف بث البرامج، التي عادت في وقت متأخر من الليلة الماضية .

واكدت الانباء ان مشاعر الغضب تحتدم في صفوف الجيش امتعاضا من أسلوب معالجة تمرد يقوده الطوارق، وأودى بحياة العشرات من الناس كما أجبر نحو ( 200 ) ألف من المدنيين على ترك ديارهم .. لافتة الانتباه الى ان الجنود يطالبون الحكومة منذ أسابيع بتحسين تسليحهم لقتال المتمردين الذين يدعمهم مقاتلون كانوا قد شاركوا في المعارك التي شهدتها ليبيا العام الماضي، الا ان العديد من المتمردين قالوا إنهم يريدون الإطاحة بالرئيس ( توريه ) نفسه.

وفي ردود الافعال الدولية على التطورات الجارية في مالي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) إلى الهدوء وحل الخلافات سلميا واحترام المعايير الديمقراطية .. مؤكدا انه يتابع بقلق عميق تطورات الاوضاع في مالي، فيما جدد دعم الأمم المتحدة للنظام الدستوري في هذا البلد .

كما أعلن ( مارك ليال غرانت ) السفير البريطاني لدى المنظمة الدولية، بان أعضاء مجلس الأمن الدولي دعوا إلى الهدوء واحترام النظام الدستوري في مالي.

وكانت العاصمة باماكو قد أصيبت بالشلل خلال الشهر الماضي حينما حيث أقام المئات من المواطنين حواجز واستحكامات كما أحرقوا إطارات السيارات في الشوارع، احتجاجا على أسلوب الحكومة في التعامل مع التمرد، فيما ازدادت حدة التوترات قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان المقبل، حيث شهدت الحملة الانتخابية اشتباكات عنيفة بين جنود حكوميين والمتمردين الطوارق تعزز موقفهم جراء تدفق السلاح للبلاد من ليبيا.

الجدير بالذكر ان ( أمادو توماني توريه ) ـ وهو قائد سابق في سلاح المظلات ـ قد أطاح بنظام الحكم الدكتاتوري في انقلاب عسكري عام 1991، ثم تخلى عن السلطة في العام التالي، قبل أن يعود إليها عبر صناديق الانتخابات.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق