هيئة علماء المسلمين في العراق

بمناسبة الذكرى التاسعة للاحتلال..الهيئة تجدد الدعوة لانقاذ العراق من المخاطر التي ما زالت تعصف به
بمناسبة الذكرى التاسعة للاحتلال..الهيئة تجدد الدعوة لانقاذ العراق من المخاطر التي ما زالت تعصف به بمناسبة الذكرى التاسعة للاحتلال..الهيئة تجدد الدعوة لانقاذ العراق من المخاطر التي ما زالت تعصف به

بمناسبة الذكرى التاسعة للاحتلال..الهيئة تجدد الدعوة لانقاذ العراق من المخاطر التي ما زالت تعصف به

جددت هيئة علماء المسلمين، دعوتها للعراقيين المرابطين الصابرين، التمسك بالمواقف المبدئية ورص الصفوف والالتفاف حول المشروع الوطني الكفيل بانقاد العراق مما هو فيه وتجاوز المخاطر التي ما زالت تعصف بهذا البلد الجريح . واكدت الهيئة في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى التاسعة للغزو الهمجي والاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق، ان الاوضاع في هذا البلد ما زالت تسير من سيىء الى اسوأ .. موضحة ان الشعب العراقي تعرض منذ عام 2003 الى حرب ابادة وحشية راح ضحيتها اكثر من مليوني شهيد، كما خلفت جيشسا من الارامل والايتام والمعاقين، ومئات الالاف من المعتقلين الذين ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية، وتهجير الملايين من العراقيين داخل العراق وخارجه، اضافة الى تدمير البنية التحتية والفوقية والقطاعات المدنية والعسكرية لهذا البلد .

وقالت الهيئة : على الرغم من خروج الجزء الاكبر من قوات الاحتلال الامريكية من العراق فإن ما تبقى منها، والشركات الأمنية، وعناصرها الاستخبارية، وبقاء حكومة الاحتلال الخامسة كفيل بإطالة معاناة العراقيين .. لافتة الانتباه الى ان الظواهر السلبية المتعلقة بسوء الادارة وضعف الاداء والفساد الاداري والمالي ما زالت تهيمن على عمل الؤسسات والدوائر الحكومية، ما ادى الى تدني مريع في المشاريع وانحسار الخدمات العامة، لاسيما الكهرباء والماء الصالح للشرب والصرف الصحي.

وشددت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها على ان استمرار اعمال العنف والقتل والاعتقالات التعسفية يعد اكبر دليل على فشل الحكومة الحالية واجهزتها المختلفة في السيطرة على الاوضاع الامنية المتدهورة والتي تزدادا سوءا يوما بعد يوم .. مستنكرة بشدة سلسلة التفجيرات التي شهدتها، العاصمة بغداد ومحافظات ( التاميم وكربلاء وبابل وصلاح الدين والانبار ) اليوم الثلاثاء، والتي تسببت بسقوط العشرات من العراقيين الابرياء بين قتيل وجريح.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق