الهيئة نت - أكدت هيئة علماء المسلمين على أن الاحتلال هو السبب الرئيس لكل المشاكل في العراق وأن الحكومة الحالية تساعده لتنفيذ مخططاته.جاء ذلك في التصريح الصحفي الذي أصدره قسم الثقافة والإعلام في الهيئة يوم الاثنين 27/3/2006 واستنكرت فيه الهيئة الاعتداء الآثم على حسينية المصطفى في حي أور شرق بغداد مساء أمس الأحد وراح ضحية له عشرات القتلى والجرحى.
وكانت وكالات الأنباء قد تناقلت هذا الخبر مساء أمس وذكرت أن قوات الاحتلال قامت بهذه العملية فيما قالت هذه القوات إنها ردت على مسلحين أطلقوا عليها عيارات نارية في المنطقة نفسها التي تقع فيها هذه الحسينية.
وقالت الهيئة في هذا التصريح إنها تؤكد على حرمة الدماء البريئة.
من جهة أخرى قالت الهيئة إن المواطنين الأبرياء قد تحولت حياتهم على مدار الساعة إلى جحيم لا يطاق في ظلّ الشعارات المزعومة للديمقراطية وحقوق الإنسان التي وعدهم بها الاحتلال وأعوانه.
وجاء ذلك في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام في الهيئة اليوم أيضاً استنكرت فيه الهيئة جريمة الاعتداء على حوالي 30 مواطناً وجدت جثثهم يوم أمس الأحد قرب قرية بين بعقوبة والنهروان وظهرت عليها آثار تعذيب وحشي وقطعت رؤوس أكثر أصحابها.
وذكرت الهيئة أن جريمة الاعتداء هذه تأتي ضمن موجة الاعتداءات الإرهابية من خطف واعتقال على الهوية تنتهي بالتعذيب والتقتيل الوحشي مما تقوم به بعض الأجهزة الأمنية التابعة للحكومية الحالية.
وقد دأبت الهيئة منذ تأسيسها بعد الاحتلال مباشرة على إصدار بيانات وتصاريح رسمية تبين وجهة نظرها ومواقفها الشرعية والوطنية الثابتة من الاحتلال وما ترتب عليه وبسببه مما يسميه بالعملية السياسية أو جرائم انتهاكات حقوق الإنسان والعمليات الإرهابية في العراق التي أصبحت واضحة للقاصي والداني وأزكمت رائحتها الأنوف ولم يعد بإمكان أحد أن يتستر عليها حتى الاحتلال نفسه بعد أن تجاوزت الأرقام القياسية التي سجلها المجرمون والسفاحون وقامت بها الاحتلالات الغابرة على مدى العصور السابقة.
ووصل مجموع البيانات والتصاريح الصادرة عن الهيئة إلى حوالي 300 على مدى السنين الثلاث الماضية من عمر الاحتلال البغيض.
الهيئة: الاحتلال السبب الرئيس لمشاكل العراق والحكومة مساندة له
