رأى الناطق باسم ائتلاف الكتل الكردستانية مؤيد الطيب أن فشل حكومة المالكي في توفير الامن والاستقرار والخدمات للشعب العراقي ليس سرا كشفه رئيس ما يسمى \"اقليم كردستان\" مسعود بارزاني.
ونسبت وكالات الأخبار إلى الطيب قوله اليوم الأحد: إن تردي الاوضاع العامة في البلاد وفشل حكومة المالكي في النهوض بهذا الملف بات امرا معروفا، وليس سرا كشفه رئيس "اقليم كردستان" مسعود بارزاني.
وطالب الطيب مَن يدافعون عن "انجازات" حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بالاطلاع على واقع الخدمات، وأن يلتقوا بالمواطنين حتى يتحرروا من الصورة المزيفة التي رسموها للعراق في مخيلتهم.
وشدد الناطق باسم ائتلاف الكتل الكردستانية على ان التصريحات المتشنجة من البعض ضد رئيس "الاقليم" بعد وصفه حكومة المالكي بالفاشلة لا مبرر لها؛ لأن هذا الوصف امر واقع وصحيح، وقد اصبح الشغل الشاغل لاغلب وسائل الاعلام.
واوضح ان اصدار التصريحات المتشنجة من البعض تجاه اي وصف للشأن العراقي غالبا ما يكون بعيدا عن الادب واللياقة وكأن العراق ملك له ولكتلته السياسية، ولا يجوز لاي شخص التدخل فيه لا سيما اذا كان كرديا؟!!.
وختم الطيب بأنه لم يعد انتقاد الحكومة في ما يسمى "العراق الجديد" يمثل جريمة او خيانة عظمى كما كان في السابق، بل إنه حق من حقوق الشعب.
وكان رئيس ما يسمى "اقليم كردستان" مسعود بارزاني قد اتهم -خلال كلمة له في المؤتمر القومي الثاني لشباب كردستان يوم الخميس الماضي- حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية بأنها فاشلة دون أن يسميها صراحة، وأنها لم تقدم للعراق شيئا يذكر، وذلك إثر الخلاف بينهما على عقود "الإقليم" النفطية التي وصفتها حكومة المالكي بأنها مخالفة للدستور الحالي، وكذلك قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المعروفة بعد هروبه إلى كردستان التي رفض الحكام فيها تسليمه لحكومة المالكي.
الهيئة نت
ي
الناطق باسم الائتلاف الكردستاني: فشل حكومة المالكي في الأمن والخدمات ليس سراً كشفه بارزاني
