شنت قوات اثيوبية مزيدا من الهجمات داخل اريتريا أمس السبت بعد يوم من مطالبة الأخيرة الامم المتحدة باتخاذ إجراء ضد اثيوبيا بسبب هجوم سابق داخل أراضيها الاسبوع الماضي.
وقال مسؤول حكومي اثيوبي: نفذنا مزيدا من الهجمات على أهداف داخل اريتريا، وهذه المرة على القسم الشمالي حول بادمي.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإثيوبية نجحت ثانية، وأن هذا الهجوم جزء من خطتها لاتخاذ اجراءات متناسبة تتضمن شن هجمات على جنوب شرق اريتريا.
والهجومان هما أول هجومين على الاراضي الاريترية تعترف بهما اثيوبيا منذ نهاية الحرب بين عامي 1998 و2000 التي أسفرت عن سقوط 70 ألف قتيل.
من جهته, اكد القنصل العام الفخري لدولة اريتريا في لبنان عبد الله مطرجي أن أسمرة تتهم أديس أبابا بالتعطش للحرب، وأنّ بلاده لا تنوي الردّ على هجوم شنّته أثيوبيا على قاعدة في أراضيها؟!!.
وقال في تصريح له: إن أثيوبيا لم تكن لتشنّ الهجوم من دون حماية الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن، وإن أديس أبابا شنّت هجمات مشابهة خلال السنوات العشر الأخيرة، واصفا هذا الاعتداء بأنه محاولة لصرف الأنظار عن احتلال أثيوبيا أراضي إريترية.
ونفى مطرجي أن تكون القاعدة التي تعرّضت لهجوم تُستخدم معسكراً لمقاتلين تصفهم إثيوبيا بأنهم "إرهابيون"، حسب تعبيرها، لافتا الى ان الذين لا يعرفون الثمن هم المتعطشون لحرب.
وأضاف أن الاريتريين حاربوا الاحتلال الأثيوبي بما يكفي مدة 30 سنة، وأنهم لن يتركوا مثل هذه الاستفزازات العدائية الجديدة أن تجرّهم الى حرب هم في غنى عنها.
وكالات + الهيئة نت
ي
أثيوبيا تشن هجوماً عدائياً جديداً على إريتريا بدعم أمريكي
