أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة نحو 30 مواطناً وجدت جثثهم يوم أمس الأحد بين بعقوبة والنهروان وهي مقطوعة الرأس وعليها آثار تعذيب بشع. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
عثرت الشرطة الحكومية يوم أمس الأحد على نحو 30 جثة في قرية على الطريق العام بين بعقوبة والنهروان شمال شرق بغداد.
وكانت آثار التعذيب واضحة على هذه الجثث، كما قطعت رؤوس أكثر أصحابها.
وتأتي جريمة الاعتداء هذه ضمن موجة الاعتداءات الإرهابية من خطف واعتقال على الهوية تنتهي بالتعذيب والتقتيل الوحشي مما تقوم به بعض الأجهزة الأمنية التابعة للحكومية الحالية.
والهيئة إذ تستنكر هذه الجريمة فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها وعما يجري من اعتداءات إرهابية على المواطنين الأبرياء الذين تحولت حياتهم على مدار الساعة إلى جحيم لا يطاق في ظلّ الشعارات المزعومة للديمقراطية وحقوق الإنسان التي وعدهم بها الاحتلال وأعوانه.
قسم الثقافة والإعلام
27 صفر 1427 هـ
27/3/2006 م
تصريح صحفي.. بخصوص اغتيال 30 مواطناً وقطع رؤوسهم شمال شرق بغداد
