هيئة علماء المسلمين في العراق

صحيفة جزائرية: الرئيس بوتفليقة يغيب عن (القمة العربية في بغداد)
صحيفة جزائرية: الرئيس بوتفليقة يغيب عن (القمة العربية في بغداد) صحيفة جزائرية: الرئيس بوتفليقة يغيب عن (القمة العربية في بغداد)

صحيفة جزائرية: الرئيس بوتفليقة يغيب عن (القمة العربية في بغداد)

أفاد تقرير إخباري جزائري اليوم السبت بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيغيب عن القمة العربية التي المزمع انعقادها في بغداد نهاية شهر آذار الجاري. ونقلت وكالات الأخبار عن صحيفة وقت الجزائر الصادرة بالعربية أن مصدرا مسؤولا أكد غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن "قمة بغداد" دون إبداء الأسباب.

ورجح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه أن يتولى رئيس الوزراء أحمد أويحيى أو وزير الخارجية مراد مدلسي تمثيل الجزائر في القمة المذكورة.

وكانت هيئة علماء المسلمين قد طالبت الملوك والرؤساء والأمراء العرب بمقاطعة هذه القمة، مؤكدة أنها تعد غطاء من الشرعية على حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية والمدانة دوليا بإجرامها وإفسادها، يسدله من سيحضرونها، ومحذرة في الوقت نفسه من النفوذ الإيراني فيها كما هو معروف للقاصي والداني.

وفي رسالة مفتوحة وجهها في الرابع من شهر آذار الجاري الى الملوك والرؤساء والأمراء العرب الذين ينوون حضور هذه القمة، قال فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام للهيئة: إن المشاركة فيها يعني الإجهاز على آخر أمل للشعب العراقي في الحصول على عون عربي للخلاص من واقعه المرير اسوة بالشعوب الأخرى، لافتا الانتباه الى ان القادة العرب انصرفوا إلى الاهتمام بمن حول العراق المظلوم، ولم ينظروا إلى معاناة شعبه وكأنه ليس عربيا، ولا يستحق العون؟!!.

وأضاف الشيخ الضاري أن المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان اكدت في آخر تقرير لها أن القوات الامنية التابعة للحكومة الحالية ما زالت ترتكب أعمال العنف الطائفي، وتمارس شتى انواع التعذيب والاغتصاب والمحاكمات الجائرة والإعدام خارج نطاق القضاء، في الوقت الذي اصبح فيه العراق مرتعا للفساد الإداري والمالي وانعدام العدالة الاجتماعية وإيجاد الفوارق الطبقية الحادة ونهب امواله الوافرة على حساب شعبه الصابر الذي يكابد شظف العيش.

وخلص الامين العام للهيئة في رسالته الى القول: نذكركم أيها القادة المحترمون بما قلناه لكم في قمة سابقة بأن العراق بلد مسلم عربي عريق، ومواقفه العربية الأصيلة واضحة ومعروفة عبر التاريخ، ولم يمتنَّ بها يوما على أحد، وأن شعبه جزء منكم، وله حق عليكم بأن تقفوا إلى جانبه في الملمات والأزمات التي يتعرض لها اليوم، وتعينوه على الخروج منها بشكل جاد وفعال بعيدا عن المعالجات التي لا جدوى منها، مشددا على انه مهما تغيرت الأوضاع، وتبدلت الظروف، فإن العراق يبقى بيضة القبان والحارس الامين لإخوانه وأبناء جلدته على الرغم من ان شعبه الصابر واجه من الظلم والضيم وجفاء القريب والبعيد ما لا تحتمله الجبال.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق