أعربت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين عن قلقها البالغ مما يمكن أن تؤول اليه اوضاع العمل الصحفي بالبلاد ونقلت مصادر صحفية في ضوء عودة مظاهر التضييق على الصحفيين والاعلاميين اثناء ممارستهم عملهم الصحفي الميداني.
اليوم السبت عن المتحدث الاعلامي باسم الجمعية ناظم العكيلي قوله: إن الجمعية تؤكد قلقها البالغ من المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون، ومن القيود المستحدثة التي بدأت تفرض على ممارسة العمل الميداني والتي كان من ابرز صورها عودة الاجهزة الامنية الى مطالبة فرق العمل الصحفي الميدانية بابراز التخاويل الرسمية التي تجيز لهم ممارسة العمل الصحفي الميداني.
وأضاف العكيلي أن الاجهزة الامنية التابعة لحكومة المالكي الناقصة غير الشرعية منعت فرق التغطية الاعلامية لعدد من الفضائيات من ممارسة مهماتها الصحفية في اماكن ومناسبات عديدة بسبب عدم حصولها على التخاويل الرسمية، الامر الذي بات يضيف أعباء وقيودا جديدة على العمل الصحفي، وينذر ببدأ مرحلة جديدة من تضييق الحريات الصحفية في العراق.
وأوضح المتحدث الاعلامي باسم الجمعية أن الجمعية تؤكد معارضتها ورفضها هذه الاجراءات المؤسفة والخطيرة، وتعلن أن هذه الاجراءات تتقاطع كليا مع الكفالات الدستورية للحريات الصحفية، وتتعارض مع الحق في الوصول الى المعلومات.
وبين ناظم العكيلي أن الجمعية تدعو ما تسمى "لجنة الثقافة والاعلام" في مجلس النواب الحالي وما تسمى "هيئة الاعلام والاتصالات" الى الاسراع باتخاذ التدابير الجدية لإيقاف العمل بهذه الاجراءات وأية إجراءات أخرى تهدد الحريات الصحفية، وتحارب الحق في العمل الصحفي الميداني بحرية وشفافية وعدالة.
الهيئة نت
ي
جمعية الدفاع عن الصحفيين: إلزام الصحفيين بالتخاويل الرسمية للعمل الميداني انتهاك للحريات
