تحاول القيادة المركزية في الصين تعزيز سيطرتها على إقليم ومدينة ( تشونغ كينغ ) جنوب غرب البلاد، بعد عزل رئيسها المثير للجدل ( بو شي لاي )، في الوقت الذي
حثت فيه وسائل الإعلام الحكومية، المسؤولين والسكان على إطاعة هذه الأوامر.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان الصحف في (تشونغ كينغ) ابرزت مطالب الوحدة مع القيادة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم، دون أن تشير إلى ( بو شي لاي ) الذي أعفي من منصبه الأسبوع الماضي، بعد فضيحة لجوء نائبه ( وانغ ليغون ) في شباط الماضي إلى قنصلية أمريكية قبل إقناعه بالخروج منها، ووضعه رهن التحقيق.
ونسبت الانباء الى صحيفة ( تشونغ كينغ ديلي ) قولها ان مسؤولي المدينة المذكورة تعهدوا بشكل فعلي أمس الجمعة بالولاء للرئيس ( هو جين تاو ) والرئيس الجديد في " تشونغ كينغ "، ( تشانغ ديجيانغ ) نائب رئيس الوزراء.
وخلصت الصحيفة الى القول انه قبل هذا التطور كان ينظر إلى ( بو شي لاي )، على أنه مرشح مليء بالطموح لتولي منصب في القيادة المركزية المقبلة التي سيتم تحديدها في وقت لاحق من العام الجاري، ولكن الرسالة الموجهة الآن الى مسؤولي وسكان الإقليم تفيد بأنه يجب نسيان كل ما يتعلق بـ( بو ) حتى لو كان أهم زعيم صيني على مستوى الإقليم.
وكالات + الهيئة نت
ح
القيادة المركزية الصينية تحاول تعزيز سيطرتها على اقليم (تشونغ كينغ) جنوب غرب البلاد
