أعلنت حركة طالبان الأفغانية يوم أمس أنها علقت عمل مكتب دبلوماسي في قطر كان يهدف إلى الشروع في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وفق ما بينته المصادر الصحفية اليوم الجمعة.
ونسبت تلك المصادر إلى الحركة قولها إن الأمريكيين يبدون موقفا مترددًا ومتغيرًا باستمرار، وهو ما يُعد سببًا رئيسًا لهذا القرار، مضيفة في بيان لها: "إن محادثات تمهيدية مع العدو المحتل قد بدأت بالفعل بشأن تبادل الأسرى ... الأمريكيون وافقوا في البداية على اتخاذ خطوات عملية فيما يتعلق بتبادل السجناء.. ولكن مع مرور الوقت، أداروا ظهورهم عن وعودهم وبدأ الشروع في دعاية لا أساس لها تصور مبعوثين من الإمارة الإسلامية بأنها بدأت المفاوضات المتعددة الأطراف من أجل حل المعضلة الأفغانية".
وذكر البيان أن الرئيس الأفغاني (حميد كرزاي) ـ الذي تتهمه طالبان بأنه دمية في يد الولايات المتحدة ـ ادّعى زوراً بأن إدارة كابول والأمريكيين بدأوا معًا محادثات سلام مع حركة طالبان، مشيرًا إلى أنه في الاجتماع الأخير، قدم ممثل الولايات المتحدة لائحة من الشروط التي لم تكن غير مقبولة فحسب، بل أيضاً في تناقض مع ما اتفق عليه في وقت سابق.
وتابع البيان قائلاً: "اضطرت الإمارة الإسلامية لتعليق كل الحوار مع الأمريكيين، ويجب علينا أن نقول بشكل قاطع أن المصدر الحقيقي للعقبة في المحادثات هو وجهة نظر هشة، غير منتظمة وغير واضحة من الأمريكيين.. لذلك فالمسؤولية تقع أيضاً على أكتافهم".
وكانت حركة طالبان قد أعلنت في الـ 3 من كانون الثاني الماضي، افتتاح المكتب لأغراض التوصل إلى تفاهم مع المجتمع الدولي، والتصدي لبعض القضايا المحددة مع الغزاة الأمريكيين بعد التوصل إلى اتفاق مع حكومة دولة قطر، وفقاً لبيان أصدرته لهذا الغرض .
وكالات + الهيئة نت
ج
طالبان تعلق عمل مكتبها في قطر وتوقف الحوار مع أمريكا
