اكد الكيان الصهيوني عدم التزامه بوقف الاغتيالات التي تستهدف الفلسطينيين بقطاع غزة في إطار الهدنة الشاملة الت توسطت فيها مصر بعد استشهاد (25) فلسطينيا واصابة نحو ( 80 ) آخرين في غارات شنتها الطائرات الصهيونية خلال الايام الخمسة الماضية .
ونسبت المصادر الصحفية الى ( ماتان فيلناي ) وزير الجبهة الداخلية الصهيونية قوله في تصريح نشر اليوم " ان أي شخص يكون ضالعا في ( الإرهاب ) ضد إسرائيل عليه أن يعلم أنه في مرمى نيراننا "، كما اكد رئيس الوزراء ( بنيامين نتنياهو ) في كلمة القاها أمس بمدينة القدس المحتلة : " انه من ينتهك الهدنة أو حتى يحاول انتهاكها فستطاله أسلحتنا"، فيما قال وزير الحرب الصهيوني ( إيهود باراك ) : " نتوقع أن يستمر وقف إطلاق النار، لكننا لا نستطيع التأكد من ذلك، لذا فإن قواتنا، جاهزة لمواصلة القتال إذا تبين أن ذلك ضروري".
وكان الكيان الصهيوني وعدد من أبرز الفصائل الفلسطينية قد اكدوا التزامهم بالهدنة غير المكتوبة، التي نصت أساسا على وقف الغارات مقابل وقف إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني، لكن مصر وحركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحدثوا عن هدنة شملت أيضا التزام السلطات الصهيونية بوقف الاغتيالات.
واشارت المصادر الى ان ( داود شهاب ) الناطق باسم حركة الجهاد اللاسلامي قال أمس الثلاثاء إن حركته أصرت حتى ساعات متأخرة من يوم الأحد الماضي على هذه الصيغة لقبول التهدئة، كما قال (رمضان شلح) الأمين العام للجهاد إن الحركة لن تقبل بأي حال استمرار تهدئةٍ لا تتضمن وقف الاغتيالات، فيما تحدث ( إسماعيل هنية ) رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة عن اتصالات مكثفة أفضت إلى وقف العدوان الصهيوني وإنهاء سياسة الاغتيالات.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( إبراهيم الدراوي ) مدير مركز الدراسات الفلسطينية في القاهرة قوله " ان الهدنة تضمنت لأول مرة التزاما إسرائيليا بوقف الاغتيالات" .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الكيان الصهيوني ينفي التزامه بوقف الاغتيالات ضد الفلسطينيين في إطار هدنة شاملة
