هاجمت صحيفة الخليج الإماراتية الموقف الأمريكي العنصري وغير الاخلاقي من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة المحاصر. وقالت الصحيفة في تقرير لها: هذا الموقف يشكل دعوة مكشوفة لـ\"إسرائيل\" كي تواصل ارتكاب جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وإنه يشكل ذروة الاستهتار بالمواثيق والشرعية الدولية.
وأضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تر المجزرة الصهيونية المتواصلة في قطاع غزة، ولا جثث الأطفال والنساء والرجال الذين مزقتهم قنابل طائرات الاحتلال، ولا ما فعله الحصار الظالم على الفلسطينيين ونتائجه وتداعياته الكارثية التي طالت كل ما له علاقة بالحياة اليومية لأهالي القطاع ولا سيما النواحي الصحية والمستشفيات التي تعاني من توقف خدماتها لآلاف المرضى جراء انقطاع الكهرباء بسبب عدم توفير الوقود الذي يشغل محطة التوليد.
وأوضحت صحيفة الخليج أن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أصيبت بالعمى كما إدارتها، فهي لم تشاهد في صورة ما يجري في قطاع غزة إلا صواريخ كان تأثيرها بسيطا، أطلقها مقاومون دفاعا عن النفس وردا على اعتداءات جوية مدمرة وقاتلة على القطاع.
وتساءلت الصحيفة في ختام افتتاحيتها عما إذا كان هذا هو الوجه الحقيقي والقبيح للولايات المتحدة الأمريكية، فهل هناك فعلاً من لا يزال يراهن عليها في دور إيجابي يمكن أن تلعبه؟!!، مؤكدة أن المشكلة هي أن العرب أضاعوا البوصلة، وصارت كل الجهات عندهم باتجاه واحد.
وفي إطار المساعي المصرية لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ذكرت صحيفة أمريكية أن مصر تجري مفاوضات مع الإدارة الأمريكية بهذا الشأن.
فقد نقلت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية عن مصادر دبلوماسية قولها: إن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع مصر لوقف القتال بين "إسرائيل" وقطاع غزة، وإن هذه المفاوضات لم تشمل حكومة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وذلك في تصريحات أوردتها الصحيفة الأمريكية على موقعها الإلكتروني.
وأضافت المصادر أن مصر والولايات المتحدة الأمريكية تتشاوران لإقناع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة بالموافقة على وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن مصر ضغطت على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعرض حوافز على حركة حماس، من ضمنها إجراء حوار سياسي.
من جانبه، قال أحد الدبلوماسيين: إن مصر وحماس وافقتا على وجوب أن تكون الجهود الحالية بداية لحوار رسمي مع واشنطن، مضيفا أن الكيان الصهيوني غضب من تلك الجهود المصرية.
وبينت الحكومة الصهيونية أنها لم تطلب أي تدخل أمريكي في هذا الأمر، واصفة عدوانها الحالي بأنه فرصة مناسبة لتدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وترسانة الأسلحة الفلسطينية.
وكالات + الهيئة نت
ي
صحيفة تفضح عنصرية الموقف الأمريكي من مذبحة غزة ومفاوضات مع مصر لوقف العدوان الصهيوني
