هيئة علماء المسلمين في العراق

في سابقة مفاجئة .. الصهاينة يخلون اكبر بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة
في سابقة مفاجئة .. الصهاينة يخلون اكبر بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة في سابقة مفاجئة .. الصهاينة يخلون اكبر بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة

في سابقة مفاجئة .. الصهاينة يخلون اكبر بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة

قرر مستوطنون صهاينة أمس الأحد إخلاء أكبر بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة والانتقال إلى موقع قريب منها، بعد أشهر من المفاوضات مع الحكومة الصهيونية لتفادي إخلائهم بالقوة. واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان العائلات التي تعيش في مستوطنة ( ميغرون ) رحبت بالاتفاق مع الحكومة الصهيونية التي تضم أحزابا مؤيدة للمستوطنين، واعربت عن املها بعدم تكرار المشاهد غير السارة التي حدثت سابقا خلال عمليات الإجلاء المماثلة، في الوقت الذي وصف فيه المناهضين للمستوطنات الصهيونية في الأراضي المحتلة هذا الاتفاق بأنه عار.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان النزاع الطويل بشأن مستوطنة ( ميغرون ) كشف تناقضا في قلب الكيان الصهيوني، فبرغم الإقرار العلني بفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة قامت الحكومات الصهيونية المتعاقبة برعاية المستوطنات على الأرض التي يطالب الفلسطينيون بالسيادة عليها .. مؤكدة ان الحكومة الصهيونية انفقت خلال السنوات العشر الماضية أربعة ملايين شيكل اي ( ما يعادل مليون و ( 100 ) ألف دولار) على إقامة وصيانة سلسلة من المنازل الصغيرة سابقة التجهيز المقامة بشكل غير قانوني في مستوطنة ( ميغرون ) وحدها.

واشارت الانباء الى انه وفي حكم غير مسبوق طالبت ما تسمى المحكمة الدستورية العليا في الكيان الصهيوني في آب الماضي، الحكومة الحالية بإخلاء مستوطنة ( ميغرون ) ـ التي تعد الكبرى من بين اكثر من 100 مستوطنة مشيدة دون موافقة رسمية من قبل الحكومة الصهيونية في الضفة الغربية ـ الواقعة شرق مدينة القدس الحتلة بحلول نهاية آذار الجاري.. معترفة بان ملكية هذه الأرض تعود للفلسطينيين.

الجدير بالذكر ان مليون و ( 500 ) ألف  فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلهما الكيان الصهيوني اللقيط عام 1967، ويريدون إقامة دولتهم المستقلة عليهما إضافة إلى قطاع غزة، كما يطالبون منذ أكثر من عام بتجميد كامل لبناء المستوطنات الصهيونية قبل استئناف ما تسمى محادثات السلام مع الكيان الصهيوني .

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق