استشهد الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي وأحد قادتها الميدانيين الأسير المحرر محمود أحمد حنني بقصف من قوات الاحتلال الصهيوني عصر اليوم الجمعة.
وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال الصهيوني قصفت في نحو الساعة الرابعة من عصر اليوم بصاروخ واحد سيارة من نوع أوبل زرقاء اللون كانت تسير بحي تل الإسلام في مدينة غزة، فأدت إلى سقوط الشهيدين وإصابة مواطن ثالث بجروح خطيرة.
وقد حملت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تبعات جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة زهير القيسي والقيادي فيها محمود حنني.
وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة للمركز الفلسطيني للإعلام مساء اليوم الجمعة: إن هذه جريمة خطيرة، وإن الحكومة الفلسطينية تدينها بشدة، وتحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن التبعات المترتبة على هذه الجريمة النكراء.
وشدد النونو على أن إقدام الاحتلال الصهيوني على اغتيال الأمين العام للجان المقاومة أبو إبراهيم القيسي في هذا التوقيت الذي تشهد فيه الساحة حالة من الهدوء يعكس سعي الكيان الغاصب إلى تفجير الأوضاع وزعزعة الاستقرار.
وقد أقرت قوات الاحتلال الصهيونية بمسؤوليتها عن جريمة الاغتيال هذه، ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر عسكرية صهيونية زعمها أن الهدف من اغتيال القيسي وحنني هو منع عملية كبيرة كان الاثنان يخططان لتنفيذها على الحدود المصرية مع الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أنها في حلٍّ من أية تهدئة، ودعت مجاهديها للرد على اغتيال الشهيدين أمينها العام والقيادي الحنني، وهو من نابلس.
وأكدت في بيان لها أن العدو الصهيوني باستهدافه الأمين العام الشيخ الشهيد أبو ابراهيم القيسي قد فتح على نفسه أبواب الجحيم والثأر المتواصل لشهدائنا وكل الشهداء، وأن الرد سيكون -بإذن الله- بحجم الجريمة البشعة.
وشددت ألوية الناصر صلاح الدين على أن رجالها على درب الجهاد والمقاومة ماضون، وأن اغتيال القادة والمجاهدين لن يزيد الجهاد إلا قوة وإصرارا على مواصلة القتال.
وكالات + الهيئة نت
ي
استشهاد أمين عام لجان المقاومة الشعبية وأحد قادتها بقصف صهيوني وألوية الناصر تتوعد برد شديد
