أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ستة جنود بريطانيين أول أمس الثلاثاء في أفغانستان، وهو الهجوم الأعنف الذي يستهدف هذه القوات في هذا البلد.
ونسبت وكالات الأنباء إلى الحركة قولها في بيان إن "عبوة وضعها المجاهدون فجرت دبابة بريطانية"، مضيفة أن "جميع الغزاة الذين كانوا على متنها احترقوا".
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت في وقت سابق أن الجنود لقوا حتفهم عندما انفجرت عبوة في عربتهم المدرعة بينما كانوا يقومون بأعمال الدورية في ولاية هلمند جنوب البلاد، دون أن توضح الجهة التي تقف خلف الهجوم.
ورجّحت التقارير أن المركبة التي كانت تحمل ذخيرتها الخاصة انفجرت فيها عبوة وضعت على جانب الطريق خلال رحلتها مع مدرعة أخرى من الطراز نفسه على طريق سريع بين ولايتي هلمند وقندهار، فيما ذكر محققو جيش الاحتلال البريطاني أنهم لا يستبعدون أن المركبة ربما تكون أصيبت بلغم يعود لحقبة الاحتلال السوفايتي لأفغانستان، قبل أن تعلن طالبان مسؤوليتها.
ويمثل الهجوم أكبر خسارة في الأرواح في صفوف القوات البريطانية في حادث واحد منذ تحطم طائرة استطلاع من طراز "نمرود" في أفغانستان عام 2006، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا، كما قتل خمسة جنود عام 2009 عندما انفجرت عبوة كانت موضوعة على جانب الطريق استهدفت مركبتهم.
وكانت وزارة الحرب البريطانية قد أعلنت عن فقدان ستة من جنودها مرجحة في الوقت نفسه مقتلهم بعد انفجار بعبوة ناسفة أول أمس، حيث نقلت مصادر إعلامية عن الناطق باسم قوات الاحتلال الدولية العقيد "غوردون ماكنزي" قوله في تصريح ألدى به من إحدى القواعد في إقليم "هلمند" جنوب أفغانستان:" إن قنبلة انفجرت بجانب الطريق عند مرور دورية بريطانية كانت تستقل سيارة مصفحة في الإقليم ".
وكالات + الهيئة نت
ج
بعد أن اعترفت حكومة بلادهم بفقدانهم.. حركة طالبان تتبنى مقتل 6 جنود بريطانيين بأفغانستان
