لقي 4 جنود تايلانديين مصارعهم وأصيب واحد على الأقل بجروح بليغة؛ في كمين نفذه مسلحون اليوم الخميس في إقليم ناراثيوات أحد الأقاليم المسلمة الثلاثة التي تقع على الحدود مع ماليزيا جنوب البلاد.
وذكرت المصادر الصحفية نقلاً عن مسؤول حكومي أن الجنود كانوا يستقلون عربتين عسكريتين في تنفيذ واجب كلفوا به بحماية مهرجان بوذي يقام في المنطقة، مبينًا أنهم تعرضوا للكمين الذي استخدمت فيه عبوة زرعت بجانب الطريق بعد دقائق من قيامهم بتسليم جثة شاب مسلم - كان قد قتله مسلحون - إلى ذويه، وقد قتل ثلاثة من الجنود على الفور بينما فارق الرابع الحياة بعد نقله إلى المستشفى.
وفي حادث منفصل، قالت الشرطة التايلاندية إن مزارعًا مسلمًا قتل وأصيبت زوجته بجروح خطيرة اليوم الخميس عندما فتح مسلحان مجهولان النار عليهما عندما كانا يعملان في مزرعة المطاط العائدة لهما.
يذكر أن المنطقة التي وقعت فيها هذه الحوادث - والتي تبعد عن العاصمة التايلاندية بانكوك بأكثر من ألف كيلومتر - كانت لغاية عام 1909 تشكل جزءًا من سلطنة الملايو الإسلامية قبل أن تضمها تايلاند ذات الأغلبية البوذية إليها، وفق ما تشير إليه التقارير.
وفيما تزعم الحكومة التايلاندية أن الانتشار المكثف للجيش في الأقاليم الإسلامية ضروري لما وصفته بـ"قمع الحركة المسلحة فيها"؛ يقول السكان المحليون: إن وجود الجيش إنما يطيل أمد الصراع الدائر ويعرقل فرص التوصل إلى حل له.
وكالات + الهيئة نت
ج
مقتل وإصابة خمسة جنود في كمين نفذه مسلحون جنوب تايلاند
