كشف المكتب البحري الدولي النقاب امس الثلاثاء عن اختطاف ناقلة وعلى متنها 22 ملاحا قبالة ساحل سلطنة عمان في بحر العرب في الثاني من آذار الجاري .
ونسبت الانباء الصحفية الى المكتب المذكور قوله في تصريح نشر اليوم " إن القراصنة الذين اختطفوا الناقلة أبحروا بها نحو الصومال "، دون اعطاء المزيد من التفاصيل .
في غضون ذلك طالب قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة ترفع علم (بنما) تم اختطافها الشهر الماضي بالإفراج عن زملاء لهم مودعين في سجون ارض الصومال، مقابل الإفراج عن السفينة.
ونقلت الانباء عن المدعو ( يوسف علي ) ـ الذي وصف نفسه بأنه أحد أفراد العصابة التي تحتجز السفينة ( أمفي ليلى ) قوله : إن القراصنة يأملون الحصول على فدية صغيرة مقابل السفينة، لكنهم يريدون أيضا أن تفرج السلطات الصومالية عن رفاقهم" .. مؤكدا انه لن يتم الافراج عن السفينة المختطفة قبل الافراج السجناء في الصومال التي قال انها تضيق عليهم وتسجنهم لمدة 20 عاما، في الوقت الذي نقضي اليمن فإننا سبع سنوات فحسب".
من جهتها اكدت مصادر في أرض الصومال إن السفينة محتجزة الان في (بورجال) ببلاد (بنط) وهي منطقة شبه مستقلة شمال الصومال .. موضحة ان ( محمد شكري ) رئيس غرفة التجارة في أرض الصومال حث الأعيان في بلاد بنط على المساعدة في الإفراج عن السفينة.
يشار الى ان القراصنة الصوماليون غالبا ما يختطفوا السفن التجارية بهدف الحصول على فدى كبيرة، الان محاولة ترتيب مبادلة للسجناء بالافراج عن الناقلة المذكورة يعد تطورا نادرا في هذا المجال.
الجدير بالذكر ان أرض الصومال أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991 وتتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية أجزاء الصومال لكنها لم تحظ باعتراف دولي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
المكتب البحري الدولي يؤكد اختطاف ناقلة تحمل 22 ملاحا قبالة ساحل سلطنة عمان
