هيئة علماء المسلمين في العراق

بضائع إيران تكسد في خانقين وكردستان إثر تغليفها بصفحات المصحف ومجلس الوزراء يفتح لها الحدود!
بضائع إيران تكسد في خانقين وكردستان إثر تغليفها بصفحات المصحف ومجلس الوزراء يفتح لها الحدود! بضائع إيران تكسد في خانقين وكردستان إثر تغليفها بصفحات المصحف ومجلس الوزراء يفتح لها الحدود!

بضائع إيران تكسد في خانقين وكردستان إثر تغليفها بصفحات المصحف ومجلس الوزراء يفتح لها الحدود!

شكا تجار الفواكه في قضاء خانقين من كساد بضائعهم المستوردة من إيران كالتفاح واليوسفي (اللالنكي) والبرتقال وغيرها التي غالبا ما تأتي مغلفة بالورق، وذلك بعد أن شوهد كثير من تلك الفواكه وهي مغلفة بصفحات من القرآن الكريم. ونسبت الأنباء الواردة اليوم الثلاثاء إلى شهود عيان قولهم: إن تلك البضائع كسدت في المخازن بعد ايام من استيرادها من ايران عبر معبر المنذرية الحدودي الذي يعد من أهم المنافذ الحدودية للعراق.

وأضاف الشهود أن المقاطعة الشعبية لم تقتصر على الفواكه فحسب، بل إنها شملت الخضار أيضا كالبطاطا والطماطم والمشروم التي تعد من أكثر البضائع التي يجري استيرادها من ايران بشكل مستمر، وذلك على غرار السخط الشعبي في كردستان على البضائع الايرانية المستوردة والمتمثلة بالفواكه والخضر.

وكانت جهات شرعية وشعبية في كردستان قد أعلنت مقاطعتها البضائع الإيرانية بعد الكشف عن شحنات مستوردة لقضاء كلار تحتوي فاكهة التفاح وهي مغلفة بصفحات ممزقة من المصحف الشريف.

وقد استنكر المواطنون هذه الخطوة العدوانية المقيتة التي أقدمت عليها دولة إيران -التي تصف نفسها بأنها إسلامية- دون متابعة الجهات الرسمية للأطراف المصدرة.

ووصف المواطنون العراقيون هذه الخطوة بانها بحاجة الى تفسير من الجانب الإيراني، مطالبين باحترام الدين الإسلامي ومقدساته وتدقيق البضائع التي يجري تصديرها للعراق.

الجدير بالذكر ان شحنة الفواكه التي استوردها تاجر عراقي في قضاء كلار عبر معبر باشماخ في قضاء بنجوين ضمن كردستان احتوت على الصفحات القرآنية الكريمة وهي ممزقة، وهذا ما اثار سخطا شعبيا بين العراقيين، ومنهم الأهالي في كردستان ومحيطها.

وعلى صعيد ذي صلة، اعلن مصدر امني حصول موافقة مجلس الوزراء على دخول الشاحنات الايرانية المحملة بالبضائع عبر منفذ الشيب الحدودي شرق محافظة ميسان ابتداء من الاسبوع المقبل.

ونسبت الأنباء الواردة إلى المصدر قوله اليوم الثلاثاء: إن مجلس الوزراء قرر فتح المنافذ الحدودية الشرقية لدخول الشاحنات الايرانية المحملة بالبضائع والسلع الايرانية أسوة بالشاحنات التي تدخل العراق عبر المنافذ الحدودية الاخرى.

وأضاف أن المنافذ التي ستدخل عبرها الشاحنات التجارية، هي الشيب والشلامجة وزرباطية، وستطبق على الشحنات إجراءات الفحص والسونار في المنفذ الحدودي قبل دخولها الاراضي العراقية؟!!، حسب زعمه.

الجدير بالذكر أن الشاحنات التجارية الايرانية كانت تقف في السابق عند الحدود العراقية في تلك المنافذ، وتفرغ بضائعها في مخازن تلك المنافذ.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق