هيئة علماء المسلمين في العراق

الاتحاد الإسلامي يطالب بتوفير الحماية لمكاتبه ويصف إعادة مقره في دهوك بأنها قضية غير مهمة
الاتحاد الإسلامي يطالب بتوفير الحماية لمكاتبه ويصف إعادة مقره في دهوك بأنها قضية غير مهمة الاتحاد الإسلامي يطالب بتوفير الحماية لمكاتبه ويصف إعادة مقره في دهوك بأنها قضية غير مهمة

الاتحاد الإسلامي يطالب بتوفير الحماية لمكاتبه ويصف إعادة مقره في دهوك بأنها قضية غير مهمة

طالب الاتحاد الإسلامي الكردستاني اليوم السبت بتوفير الحماية لمقاره الحزبية في جميع مناطق كردستان، وبينما وصف إعادة مبناه في دهوك بأنها ليست بالقضية المهمة، جدد مطالبته باتخاذ الإجراءات القانونية بحق من أحرقوا مكاتبه. ونسبت مصادر صحفية إلى مسؤول إعلام الاتحاد الإسلامي الكردستاني قاسم حسين قوله: إن السلطات المحلية أعادت اليوم السبت إلى الاتحاد مبناه في محافظة دهوك بعد تمركز القوات الأمنية فيه مدة ثلاثة أشهر على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة في كانون الأول الماضي، مطالبا بتوفير الحماية للمقار الحزبية في عموم مناطق كردستان لمنع استهدافها مرة أخرى.

وكان الاتحاد الإسلامي الكردستاني في قضاء زاخو قد أعلن في الثاني من كانون الاول الماضي أن عددا من المدنيين أضرموا النار في مقري الاتحاد بقضاءي زاخو وسميل في محافظة دهوك على خلفية إحراق محال الخمور في القضاءين.

وأضاف حسين أن إعادة المبنى خطوة إيجابية، لكنها ليست بالقضية المهمة عند الاتحاد الإسلامي، مرجحا أن يكون قرار الإعادة جاء على خلفية زيارة نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجرفان البارزاني إلى مقر الاتحاد الإسلامي الكردستاني في مدينة اربيل يوم الخميس الماضي.

وكان وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة نيجرفان البارزاني قد عقد يوم الخميس الماضي مع الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين اجتماعا يعد أول اجتماع بين الجانبين بعد الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مطلع كانون الأول من العام الماضي، وقد أكد البارزاني خلال الاجتماع أن المتضرر الأكبر من تلك الأحداث هو الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتحمل كامل المسؤولية عنها.

وجدد حسين مطالبته باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الأشخاص الذين هاجموا مقار الحزب، وأحرقوها، لافتاً إلى أن الخسائر المادية التي لحقت بتلك المقار تقدر بنحو 10 ملايين دولار، فضلا عن الأضرار المعنوية والضغط النفسي الذي تعرض لها أنصار الحزب.

وشهدت منطقة كردستان ولا سيما محافظة دهوك نهاية العام الماضي تصعيداً في أعمال العنف على خلفية إحراق عشرات المواطنين محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو التابع للمحافظة، وهو ما تسبب بأزمة سياسية بين الحزبين الحاكمين والأحزاب الإسلامية.

وأخذت تلك الأحداث منحى سياسياً عندما هاجم نحو 15 شخصا مقرات حزبية وإعلامية تابعة للاتحاد الإسلامي في قضاءي زاخو وسميل بمحافظة دهوك، وأحرقوها.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق