أكد علماء دين أفغان بارزون اليوم الجمعة أن الاعتذار الأمريكي عن إحراق المصاحف في قاعدة أمريكية بالبلاد في الشهر الماضي لن يقبل أبدا، وطالبوا بالقصاص من الفاعلين.
وقال أعضاء في المجلس الأعلى لعلماء الدين الأفغان عقب اجتماعهم بالرئيس حامد كرزاي في مكتبه بالعاصمة كابول: يجب محاكمة أولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومعاقبتهم.
إلى ذلك قال يان كوبيش مندوب الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان خلال مؤتمر صحافي عقده في كابول: ينبغي معاقبة المسؤولين عن إحراق المصاحف، ولكن العلاقات بين المجتمع الدولي والشعب الأفغاني ستزداد قوة.
الجدير بالذكر أن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الشيخ همام سعيد أدان إحراق مصاحف في قاعدة عسكرية أمريكية بأفغانستان، وطالب بتسليم المعتدين لمحكمة الجنايات الدولية ليلاقوا جزاءهم العادل.
وقال سعيد في بيان نشر على موقع الجماعة الإلكتروني: هذا النهج الذي تقوم به أمريكا ممثلة بجيوشها ورجال أمنها في أفغانستان وفي جوانتانامو، يظهر فصلاً من فصول الحروب الصليبية على المسلمين.
وألقى باللائمة على الحكومة الأمريكية فيما يخص التصرفات القبيحة التي يرتكبها جيشها بحق المسلمين وكتابهم الكريم والدماء المسفوكة في إطر الاحتجاج على الإساءات المتكررة من جنودها.
وأضاف المراقب العام لإخوان الأردن أن الاعتذارات الباردة التي يقدمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غير مقبولة، ولا يكافئ جرمهم إلا تسليم المعتدين على مقدسات المسلمين إلى محكمة الجنايات الدولية ليلاقوا جزاءهم العادل أو إيقاع أكبر العقوبات بحقهم أمام المسلمين.
وشدد على وجوب خروج الأمريكيين فورا من أفغانستان وإنهاء الاحتلال هناك، وقال: إن مستقبل العلاقة معها لا يبشر بخير في ظل استمرارها في إهانة القرآن.
وكالات + الهيئة نت
ي
علماء أفغانستان يطالبون بالقصاص ممن أحرقوا المصاحف الشريفة ويرفضون اعتذار أوباما
