أكّد رئيس مجلس أمريكا الوسطى لحماة حقوق الإنسان \'رامون كوستوديو\' أمس الجمعة أن مجرد وجود سجن أمريكي في قاعدة جوانتانامو البحرية [بكوبا] يعد عارًا على للعالم.
وأوضح كوستوديو - العضو كذلك في لجنة حقوق الإنسان بهندوراس - في تصريحات لوكالة 'برينسا لاتينا' الكوبية إن أول عمل غير أخلاقي هو وجود مركز اعتقال في أرض محتلة بشكل غير قانوني.
وأضاف الناشط الهندوراسي أن المعاملات السيئة وحالات التعذيب المثبتة بشهود عيان تؤكد أن الولايات المتحدة قد انتهكت القوانين الدولية، وأردف قائلاً: 'وينبغي أن تدرك أنه لا يمكنها مواصلة انتهاكاتها'.
ولدى سؤاله عن مدى تأثير البيان - الذي وقّعه مثقفون من كل دول العالم للمطالبة بغلق معتقل جوانتانامو - ذكر كوستوديو أنه لا يمكن لواشنطن مواصلة عدم الاكتراث، حيث أشار إلى أن الزمن يتغير, وأن مناهضي السياسة الحربية للبيت الأبيض يتزايدون يومًا تلو الآخر حتى في الولايات المتحدة ذاتها.
ونوّه كوستوديا إلى أن أكثر من أربعة آلاف شخصية وهيئة من مختلف دول العالم قد وقعوا حتى الآن على الدعوة 'لوقف النفاق في مجال حقوق الإنسان'، في إشارة إلى محاولات الولايات المتحدة وحلفائها في الاتحاد الأوروبي منع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان التي تتم بشكل كبير ونظامي باسم 'الحرب ضد الإرهاب'.
ويحتجز البنتاجون في جوانتانامو ما يقرب من 490 مشتبهًا فيما يُدعى 'بالإرهاب'، والذين يعتبرهم 'مقاتلين غير شرعيين'، وعليه لا يعترف بهم كأسرى حرب.
وكالات
مجلس حقوقي في أمريكا الوسطى: جوانتانامو عار على العالم
