تستمر في إسبانيا وخاصة في مدينة فالنسيا الاحتجاجات على الإجراءات التقشفية والقوانين التي سنتها الحكومة الإسبانية الجديدة.
وقالت مصادر في الحكومة الإسبانية: إن هذا أمر طبيعي في الوقت الذي يقبع فيه أكثر من 40% من الإسبان تحت تهديد الطرد من العمل، أو في أحسن الاحوال تقليص رواتبهم بموجب قوانين العمل التي سنتها الحكومة الجديدة.
وبحسب مصادر إعلامية مطّلعة:" إن المواطنين الإسبان يقولون تبدلت الحكومة ولكن شيئاً لم يتغير فالأزمة الاقتصادية تلتهم المدن الاسبانية يوماً بعد يوم وعدد المظاهرات يزداد وتتوسع رقعة الاحتجاجات.
فيما يقول خبراء اقتصاديون: إنهم ينادون من قريب وبعيد الافلاس والخروج من مجموعة اليورو هو الحل ولكن أحدهم في بروكسل جعل اصبعه في اذنه.
وكالات+ الهيئة نت
ن
بعد الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاقتصاد الأوربي..تصاعد المظاهرات في إسبانيا مع استمرار الأزمة
