هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل (150 ) جنديا سودانيا في معارك مع الحركة الشعبية يمنطقة جاو جنوب البلاد
مقتل (150 ) جنديا سودانيا في معارك مع الحركة الشعبية يمنطقة جاو جنوب البلاد مقتل (150 ) جنديا سودانيا في معارك مع الحركة الشعبية يمنطقة جاو جنوب البلاد

مقتل (150 ) جنديا سودانيا في معارك مع الحركة الشعبية يمنطقة جاو جنوب البلاد

قتل (150) جنديا من الجيش السوداني خلال معارك جرت يوم الاحد الماضي مع الحركة الشعبية في منطقة ( جاو ) الواقعة على الحدود المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان، في الوقت الذي نفت فيه الخرطوم ذلك وأكدت أنها قتلت عددا كبيرا من عناصر الحركة في تلك المعارك.

ونقلت الانباء الصحفية عن ( أرنو نغوتولو لودي ) المتحدث باسم الحركة الشعبية في شمال السودان قوله : إن الجنود السودانيين قتلوا يوم الأحد الماضي في هجوم وصفه بغير المتوقع ضد قاعدة عسكرية في ( جاو ).. مؤكدا ان مقاتلي الحركة أحصوا الجثث على الأرض بعد الهجوم الذي سيطروا خلاله على ثلاث دبابات ومئات الأسلحة والعربات.

واشارت الانباء الى ان الحركة الشعبية بشمال السودان كانت قد أعلنت أنها شنت مع حركة العدالة والمساواة المتمردة في دارفور هجوما على منطقة جاو الغنية بالنفط والتي لم ترسم حتى اللحظة الحدود فيها، فيما أعلنت الخرطوم أن الهجوم على جاو ـ الذي يعد أول هجوم مشترك تشنه الحركتان على القوات النظامية السودانية ـ  نفذه متمردون بقيادة ضباط من جنوب السودان داخل حدود الشمال، ما يشكل انتهاكا لمعاهدة عدم الاعتداء الموقعة في العاشر من الشهر الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

مقابل ذلك نفت الخرطوم حصيلة الهجوم، وأكدت أن جنودها استطاعوا قتل عدد كبير من المتمردين أثناء هذه المعارك .. متوعدة بالرد الحاسم.

ونقلت الانباء عن العقيد ( الصوارمي خالد سعد ) الناطق باسم القوات المسلحة السودانية القول : " إن القوات الجنوبية مدعومة بمتمردي الجيش الشعبي لشمال السودان وبعض متمردي دارفور شنوا هجوما مباشرا على منطقة بحيرة الأبيض بولاية جنوب كردفان داخل الأراضي السودانية" .. موضحا ان الهجوم كان قد خطط له منذ يومين بمنطقتي الدار والدبكاية، إلى جانب حشد للحركات السودانية المتمردة بولاية الوحدة الجنوبية.

وأضاف ( الصوارمي ) " انه رغم تحذيرات الحكومة السودانية وإعلانها صراحة تحميل حكومة الجنوب لأي أعمال عدائية وتوقيع مذكرة التفاهم بعدم الاعتداء بعضهما على بعض، فان حكومة الجنوب استمرت في مخططاتها السافرة.. مشيرا إلى أن الحكومة الجنوبية لم تكتف بدعم المتمردين السودانيين بالمال والعتاد والإمداد بل تعدت ذلك بمشاركة قواتها في الهجوم.

وكانت كلتا الدولتين قد وقعتا مذكرة تفاهم بينهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أكدتا فيها على عدم العدوان أو التدخل في شؤون أي منهما، وعلى أن تحترم كل منهما سيادة ووحدة أراضي الدولة الأخرى، وأن تمتنع عن استعمال القوة تجاهها وفق ما هو منصوص بمواثيق الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق