هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير دولي: العراق في المرتبة الأخيرة من قائمة المؤشر البيئي عام 2012 بعد الفساد وتصنيفات الحريات
تقرير دولي: العراق في المرتبة الأخيرة من قائمة المؤشر البيئي عام 2012 بعد الفساد وتصنيفات الحريات تقرير دولي: العراق في المرتبة الأخيرة من قائمة المؤشر البيئي عام 2012 بعد الفساد وتصنيفات الحريات

تقرير دولي: العراق في المرتبة الأخيرة من قائمة المؤشر البيئي عام 2012 بعد الفساد وتصنيفات الحريات

كشف تقرير دولي أن كازاخستان وأوزبكستان وتركمانستان والعراق من البلدان التي تتصدر القائمة منذ مدة طويلة في اعلى درجات الفساد وتصنيفات الحريات، والآن يضاف تقييم آخر مخيب للآمال إلى هذه القائمة، فهي ايضا في أسفل مؤشر الأداء البيئي أو الـ(EPI) لعام 2012. وأنتج المؤشر باحثون في جامعات ييل وكولومبيا في الولايات المتحدة الاميركية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، ويرتب 132 دولة عبر 10 فئات، من بينها السياسة والبيئة بما في ذلك تلوث الهواء والمياه وتغير المناخ والتنوع البيولوجي وإدارة الغابات وإدارة مصايد الأسماك.

واستنادا إلى بيانات من البنك الدولي والأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات، يهدف المؤشر الى تسليط الضوء على إنجازات الدول في مجال البيئة، وكذلك أوجه القصور وتوجيه السياسات لذلك.

ونسبت مصادر صحفية اليوم الاثنين إلى مديرة مشروع ييل المشرفة على مؤشر الاداء البيئي انجل هسو قولها: إن الوصول إلى معايير مياه الشرب والصرف الصحي ازداد في العالم خلال السنوات الـ 10 الماضية، ولكنه انخفض في مناطق أخرى بما في ذلك التخفيف من تغير المناخ، وكان سجل انبعاثات الغاز واحدا من العوامل وراء مرتبة كازاخستان الاخيرة من 129 في مؤشر هذا العام.

وأضافت هسو أن أداء كازاخستان بشأن تغيير المناخ وجودة الهواء كان الأدنى، وهذا يرجع إلى حقيقة أنها شديدة الاعتماد على الفحم.

وأوضحت أن 45 % من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون يأتي من محطات الطاقة في البلاد التي تعمل بالفحم، وما وجدته مثيرا للاهتمام هو أن لديها القليل جدا من السياسات الحكومية النشطة لتوسيع الطاقة في قطاع الكهرباء وتحويل مجاري الأنهار وغيرها من المشاكل لإدارة المياه، ومن الناحية السياسية المشحونة بالقضايا التي تعانيها المنطقة ككل سحب كازاخستان أيضا إلى أسفل القائمة، وفق ما جاء عنها.

وبينت المشرفة على مؤشر الاداء البيئي أن تركمانستان تاتي من المرتبة الثانية الى الأخيرة على المؤشر؛ لأنها تناضل بقوة مع الانبعاثات الغازية ومياه الصرف الزراعي وإدارة النفايات.

ووضعت هسو روسيا عام 2012 في المرتبة 106 ضمن هذا المؤشر، وهي مرتبة تنذر بالخطر، ولكن ليس في الاسفل. ومع ذلك، كما تقول، فإن روسيا تأتي خلال 10 اعوام من البيانات متأخرة في الماضي بين الدول التي شملها الاستطلاع عن التقدم البيئي؛ لأن سجل موسكو يسير في الاتجاه الخاطئ.

وفي الجزء الأسفل جدا من قائمة هذا العام يأتي العراق الواقع تحت سلطة الاحتلال الأمريكي الحاقد وحكوماته الخمس المنصبة منذ غزوه البغيض عام 2003، وهي مرتبة تقول عنها هسو: إنها مفهومة مع القلق البيئي الذي تغلبت عليه الحاجة الى بناء حكومة.

وتضيف أن العراق المحتل سوف يضطر إلى مواجهة كبيرة في تدهور بيئي وقضايا إدارة المياه وتلوث الهواء؛ لأن معايير الاداء لديه لا تنخفض، بل إنها في تراجع مستمر.

وسجل مؤشر عام 2012 الأداء الأفضل لكل من سويسرا ولاتفيا والنرويج ولوكسمبورغ وكوستاريكا. وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الـ9، والولايات المتحدة الاميركية في المرتبة 49، بينما جاءت الصين في المرتبة 116.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق