هيئة علماء المسلمين في العراق

الضاري: الهدف الرئيس من عدوان أمريكا على العراق هو إثبات أنها مركز القوة الوحيد في العالم
الضاري: الهدف الرئيس من عدوان أمريكا على العراق هو إثبات أنها مركز القوة الوحيد في العالم الضاري: الهدف الرئيس من عدوان أمريكا على العراق هو إثبات أنها مركز القوة الوحيد في العالم

الضاري: الهدف الرئيس من عدوان أمريكا على العراق هو إثبات أنها مركز القوة الوحيد في العالم

أعلن الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري ( أن الهدف الرئيس من عدوان الولايات المتحدة على العراق يتمثل في إثبات أنها مركز القوة الوحيد في العالم ). وقال الضاري في مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة نوفوستي في موسكو: ( يعدّ النفط أحد أسباب العدوان على العراق واحتلاله، ولكنه ليس السبب الرئيس. لقد كانت الولايات المتحدة تستطيع الحصول على النفط من المنطقة بدون إراقة دماء العراقيين واستباحة مقدراتهم. والسبب الرئيس الذي دفع الولايات المتحدة إلى هذه المغامرة يتمثل في أهداف سياسية وعسكرية. لقد أرادت الولايات المتحدة بذلك أن ترسخ سيطرتها، وأن تثبت بأنها مركز القوة الوحيد في العالم ).

وأضاف ( أن الولايات المتحدة سعت إلى تجربة نموذج من التصرفات أرادت أن تستخدمه فيما بعد في بلدان أخرى في منطقة "آسيا الكبرى" ومجال الاتحاد السوفيتي السابق ).

وأشار الشيخ الضاري إلى الضرر الكبير الذي ألحقته الولايات المتحدة بثقافة العراق كدليل على موقف السيطرة الذي تفكر فيه الولايات المتحدة. وذكر ( أن الأمريكيين هدموا المساجد، واستباحوا حرمة القرآن الكريم ومزقوه ودنسوه بكل ما تقع عليه أيديهم ).

وقال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في رده على احتمال دخول البلاد في حرب أهلية بعد خروج قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية ( إن العراق يعيش الآن في ظروف حرب أهلية غير معلنة، ويقع تحت عبء الاحتلال ). وأضاف: ( فلتخرج قوات الاحتلال من العراق، ونحن نحل مشاكلنا بأنفسنا ).

ومن جانبه أكد عضو الهيئة ورئيس رابطة التدريسيين الجامعيين في العراق الأستاذ عصام كاظم الراوي الذي حضر المؤتمر الصحفي على " أن قوات الاحتلال تقوم بتهديم المساجد، وحرق المكتبات، والاعتداء على مدينة بابل التاريخية التي هدمت بنسبة 80 % ".

وقال الراوي " إن هذا المكان تحول إلى معسكر وموقف للدبابات والمدرعات!! ". وأضاف " أن حجارة جدار بابل التاريخي الشهير استخدمت في بناء نقاط التفتيش!! ". وأشار إلى مقتل 187 بروفيسوراً وأستاذاً جامعياً، و150 طبيباً، ونحو 300 عالم وباحث منذ احتلال العراق.

وأجمع المشاركون في المؤتمر الصحفي على " أن وجود قوات الاحتلال في العراق لا يساعد على حل مشاكل هذا البلد بل يزيدها تعقيداً ".

أضف تعليق