أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 234 استنكرت فيه اغتيال الشيخ مصطفى عبد فرحان عضو الهيئة وإمام وخطيب جامع الأقطاب الأربعة في حي العامل ببغداد. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عن جريمة الاغتيال هذه وكل الجرائم التي يتعرض لها العراقيون جميعاً.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (234)
المتعلق باغتيال الشيخ مصطفى عبد فرحان
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فإن الإرهابيين الجدد الذين باعوا أنفسهم بثمن بخس ليكونوا ذيلاً ذليلاً في المسيرة الإجرامية التي تقودها قوى الشرّ والطغيان لتنفيذ مخططاتها الدنيئة ما زالوا يعيثون في الأرض فساداً وتقتيلاً بالاعتداء على الأرواح البريئة واستهداف كلّ ما له صلة بهذا الدين العظيم في سلسلة من المحاولات اليائسة والمتكررة للقضاء عليه وطمس معالمه من حياة الناس.
فقد اغتال مسلحون مجهولون ظهر اليوم السبت الشيخ (مصطفى عبد فرحان المرعاوي) في حيّ البياع وسط بغداد، والشيخ هو عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع الأقطاب الأربعة في حيّ العامل ببغداد.
وفي الوقت الذي تستنكر فيه الهيئة هذه الجريمة الإرهابية فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عنها وعن جرائم الاغتيال التي يتعرض لها الأبرياء من العراقيين في كلّ يوم يمرّ عليهم وهم لا يرون نهاية لهذه المآسي التي طال انتظارهم للخلاص منها.
الأمانة العامة
25 صفر 1427 هـ
25/3/2006 م
بيان رقم 234 المتعلق باغتيال الشيخ مصطفى عبد فرحان
