قالت مصادر صحفية اليوم الجمعة إن قذيفتان سقطتا على معسكر للجيش الحكومي شمال محافظة بابل، في وقت اعترف مكتب ما يسمى \"محافظ بابل\" بعلمه بتفجيرات يوم أمس قبل وقوعها بثلاثة أيام.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى مصدر أمني بالمحافظة قوله إن قذيفتي هاون سقطتا في وقت متأخر من الليلة الماضية على مقر الفوج الرابع من اللواء 31 التابع للجيش الحكومي في قضاء المسيب شمال المحافظة، لكنه تجاهل الحديث عن الأضرار والخسائر التي نجمت عن سقوط القذيفتين.
وعلى صعيد ذي صلة اعترف مستشار ما يسمى "محافظ بابل" للشؤون الأمنية (حسن فدعم) بأن المحافظ ومجلس المحافظة كانوا على علم بوقوع تفجيرات يوم أمس قبل ثلاثة أيام، واتهم من أسماهم "القيادات الأمنية" بالتواطؤ في وقوعها.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى فدعم في تصريحات أدلى بها تتعلق بهذا الشأن أن ما تسمى "قيادة عمليات الفرات الأوسط" و" المركز الوطني للمعلومات"ـ وهي تشكيلات مرتبطة بمكتب المالكي مباشرة ـ وفرت لهم معلومات قبل ثلاثة أيام تفيد بوقوع تفجيرات في المحافظة خاصة وفي محافظات أخرى على وجه عام، لكنه ألقى باللائمة على الأجهزة الحكومية واتهمها بأنها متواطئة في هذه الجرائم.
وكانت محافظة بابل قد شهدت يوم أمس تفجيرات دامية قتل فيها أكثر من عشرة أشخاص وأصيب (120) آخرون بينهم عدد من عناصر الشرطة الحكومية في (11) حادثا منفصلاً؛ أبرزها انفجار سيارة مفخخة في قضاء المسيب قتل فيها شخصان وأصيب (98) آخرون بينهم عدد من التلاميذ.
كما شهدت محافظات العراق عمومًا مقتل ما يزيد عن (67) شخصًا وأصابة أكثر من (417) آخرين ـ بينهم عدد من العناصر الحكومية ـ بجروح مختلفة في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة شهدتها مناطق الكرادة، والكاظمية، وأبو دشير، والتاجي والمنصور والسيدية، في العاصمة بغداد، إضافة إلى محافظات بابل، وصلاح الدين، والتأميم، ونينوى، وديالى، والأنبار.
الهيئة نت
ج
سقوط قذائف هاون على معسكر للجيش الحكومي في بابل ومجلس المحافظة يعترف بعلمه بتفجيرات أمس قبل وقوعها
