هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (823) المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت بغداد وعدداً من المحافظات العراقية
بيان رقم (823) المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت بغداد وعدداً من المحافظات العراقية بيان رقم (823) المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت بغداد وعدداً من المحافظات العراقية

بيان رقم (823) المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت بغداد وعدداً من المحافظات العراقية

اصدرت الامانة العامة بيانا اعلنت فيه عن ألمها وحزنها وشجبها لما يجري من احداث مأساوية في محافظات العراق كافة، ونبهت الى الأبعاد الخفية التي تقف وراء هذه التفجيرات في ظل هذه الظروف وما تنبني عليها من تداعيات سياسية وامنية يكون الخاسر فيها أولاً وآخراً المواطن العراقي. بيان رقم (823)
المتعلق بسلسلة التفجيرات التي طالت بغداد وعدداً من المحافظات العراقية

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    في يوم دام جديد، يؤكد ان العراق غدا ساحة لكل من هب ودب، وأن شعبه أصبح وقودا لاصحاب الاجندات الخارجية، طالت بغداد وعددا من المحافظات صباح هذا اليوم الخميس الموافق  23 /2/2012، سلسلة من التفجيرات الدامية، في زمن متقارب وبأنماط متشابهة توحي بأن من يقف وراءها جهة واحدة.
    وقد كانت الاحداث حسب وسائل الاعلام كما ياتي:
    ففي العاصمة بغداد سقط 85 شخصا بين قتيل وجريح في ثمانية تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ضربت مناطق: (الكاظمية والسيدية وابودشير والكرادة والمنصور والتاجي).
    وفي بابل قتل شخصان واصيب (20 ) اخرون بجروح في ثلاثة انفجارات شهدتها المحافظة، ففي المسيب أرتفعت حصيلة  ضحايا السيارة المفخخة التي انفجرت بالقرب من مدرسة ابتدائية في قضاء المسيب الى مقتل اثنين من المدنيين واصابة (98) آخرين بجروح مختلفة اغلبهم من تلاميذ المدرسة.
    وفي صلاح الدين قتل 15 شخصا وأصيب 21 آخرين في أربع انفجارات بسيارات مفخخة في ثلاث مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين.
    وفي ديالى ادى انفجار سيارات مفخخة الى سقوط عدد غير محدد من القتلى والجرحى.
    وفي التاميم انفجرت سيارتان مفخختان ادت الى مقتل وإصابة 25 شخصا.
    وفي نينوى انفجرت اربع سيارات مفخخة دون معرفة عدد الضحايا.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تعلن ألمها وحزنها وشجبها لما يجري من احداث مأساوية في محافظات العراق كافة؛ فإنها تتوجه إلى ابناء العراق ليقفوا وقفة تاريخية لإنقاذ بلدهم مما يخطط له، كما تنبه الهيئة الى الأبعاد الخفية التي تقف وراء هذه التفجيرات في ظل هذه الظروف وما تنبني عليها من تداعيات سياسية وامنية يكون الخاسر فيها أولاً وآخراً المواطن العراقي.
    وتسأل الهيئة الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بالرحمة والغفران، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويلهم أهليهم الصبر الجميل، إنه سميع مجيب.

الامانة العامة
1 ربيع الثاني/ 1433هـ
23/2/2012م

أضف تعليق